• مجلة كيه ام دبليو

ماذا بعد تكوين الاتحاد المصرفي في أوروبا؟


وفقاً للتحليلات الاقتصادية الشائعة التي تقوم بها بروكسل Brussels، فإن اليورو يحتاج إلى إصلاح.

الجميع يخاف من قدرته على الصمود,أمام التغيرات الاقتصادية الراهنة.

لا يمكن للاتحاد الأوروبي الاتفاق على الإصلاحات اللازمة، و لا على كيفية القيام بها.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

عندما قبل أولاف شولز Olaf Scholz، و هو وزير المالية الألماني، بحذر فكرة وجود مخطط مشترك لتأمين الودائع في الخامس من نوفمبر، أدى ذلك إلى إزالة نقطة خلاف واحدة.



و لكن مع حل أحد المشاكل، أعيد فتح مشكلة أخرى, حول المعالجة التنظيمية لمقتنيات البنوك من الديون السيادية.


كانت إحدى السمات الشائنة لأزمة الديون السيادية في 2009 هي "حلقة الموت"، و التي جرت البنوك و السندات الضعيفة بعضها البعض إلى قاع الاقتصاد المال,إثر الأزمة المالية العالمية فى 2009.







في عام 2012، وافق الأعضاء على ضرورة كسر حلقة الموت، و الاتحاد النقدي المدعوم من الاتحاد المصرفي.

منذ ذلك الحين تم وضع إطار مشترك للإشراف و أتخاذ القرارات بالنسبة للبنوك الكبيرة.



الآن يبدو أن السيد شولز Scholz مهدد بالفشل, مالم يقم بإجراء إصلاحات أخرى.


لكن بالكاد تم إحراز أي تقدم في التأمين على الودائع المشتركة، لأن الأوربيين الشماليين يشعرون بالرعب من أن دافعي الضرائب سيكونون مقيدين بقروض محفوفة بالمخاطر, و التي تقدمها البنوك الجنوبية، إلى حكوماتهم المحلية و غيرها.



و هو الأمر الأكثر إثارة للجدل,و الذي من شأنه أن يعاقب البنوك على امتلاك أكوام من الديون السيادية لبلدانهم الأصلية, مثل إيطاليا Italy و دول أخرى مثقلة بالديون.
















#اقتصاد

#الأتحاد_الأوربي

#Economy

#European_Union

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.