• kmwmagazine

اخبار: أيام صعبة بانتظار تيريزا ماي.


اخبار- بعد أسبوع من الهزيمة الساحقة لصفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عادت رئيسة الوزراء "تيريزا ماي" إلى البرلمان يوم الإثنين الموافق 21 يناير 2019 لتعلن أنها ستقوم بإلغاء رسوم مثيرة للجدل بالنسبة للمواطنين الأوروبيين الراغبين في الإقامة الدائمة في بريطانيا، قائلين إنه من الواضح أن نهج الحكومة "كان بحاجة لتغيير".


و قالت ماي إنه لن يكون هناك "عائق مالي أمام أي من مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يرغبون في البقاء الدائم في المملكة المتحدة، مضيفة أنه سيتم رد الرسوم لأي شخص دفع الرسوم بالفعل.


أي شخص يزيد عمره عن 16 عاماً و يسعى الحصول على وضع مستقر في المملكة المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان عليه دفع رسوم حوالي 65 جنيهاً استرلينياً ( أي 84 دولاراً), و أولئك الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً واجهوا رسوماً بقيمة 32.50 جنيهاً إسترلينياًَ (أي حوالي 42 دولاراً).

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

و قال "جاي فيرهوفشتان"، عضو في البرلمان الأوروبي في بريكسيت، لشبكة أمريكية إنه مسرور بإلغاء الرسوم على الإقامة الدائمة للأوروبيين في بريطانيا, و أضاف فيرهوفشتان "انه انتصار للفطرة السليمة, و طوال المفاوضات، كان يحاول البرلمان الأوروبى الى ضمان عدم معاقبة مواطني الاتحاد الأوروبي مالياً من اجل نتائج الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".


و أعلنت ماي عن قرار التخلص من الرسوم خلال بيان لمجلس العموم حول الخطوات المقبلة للحكومة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بعد أسبوع من رفض المشرعين لصفقتها الأصلية بهامش 230 صوتاً, و كان هذا أكبر هزيمة لأية حكومة بريطانية في العصر الحديث.


قالت ماي يوم الاثنين الموافق 21 يناير 2019 إن حكومتها ستواصل المناقشة مع الأحزاب السياسية الأخرى بشأن تعديلات على اتفاقها قبل السعي للحصول على تنازلات جديدة من بروكسل، لكنها رفضت استبعاد احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون أي اتفاق على الإطلاق في 29 مارس 2019.


و قال "جيرمي كوربين" زعيم المعارضة الذي رفض المشاركة في المحادثات "إن ماي كانت في حالة نكران عميق لفشل اتفاقها" و قال "يجب علي ماي أن تعترف بأن خطتها قد فشلت".


قد قالت ماي إنها ستسعى للحصول على تنازلات جديدة من بروكسل على الدعم الأيرلندي، و هي سياسة تأمين مثيرة للجدل تم إنشاؤها لمنع الحدود الصعبة بين أيرلندا الشمالية و جمهورية أيرلندا بغض النظر عن نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.


قالت ماي رافضة تقارير وسائل الإعلام في أنها تفكر في تعديل اتفاق بلفاست من أجل تمرير صفقة بريكسيت "نتفق جميعنا على أننا عندما نترك الاتحاد الأوروبي، يجب علينا أن نحترم تماماً اتفاق بلفاست و أن لا نسمح بإقامة حدود صعبة بين أيرلندا الشمالية و أيرلندا, و لا حتى مع الحدود في البحر الأيرلندي".


و قد بدأت بيانها أمام البرلمان بإدانة الهجوم الذي وقع يوم السبت الموافق 19 يناير 2019 بإنفجار سيارة مفخخة من قِبل "الجيش الجمهوري الأيرلندي الجديد" في مدينة ديري بأيرلندا الشمالية، و الذي أكد الساسة هناك على أنه مثال لمدى زعزعة استقرار أي تغييرات على الحدود, و قالت ماي "نقف جميعاً جنباً إلى جنب مع شعب أيرلندا لضمان ألا نعود أبداً إلى عنف و إرهاب الماضي".


و ينظر على نطاق واسع على أن خطوة ماي يوم الاثنين الموافق 21 يناير 2019 على أنها محاولة للفوز بحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي بأيرلندا الشمالية و حزب بريكسيت, لكن الاتحاد الأوروبي رفض بالفعل أي إعادة فتح للمفاوضات بشأن الصفقة التي استغرقها ما يقرب من عامين لإبرامها.


تعتقد كل من المملكة المتحدة و الاتحاد الأوروبي أن العودة إلى عمليات مراقبة الحدود يمكن أن تعرض عملية السلام للخطر، و صرح فيرهوفشتان لقناة أمريكية يوم الاثنين الموافق 21 يناير 2019 أنه "لا توجد رغبة لدى الجانب الأوروبى فى اعادة التفاوض على اتفاقية الانسحاب, و يمكن مواصلة تعزيز الإعلان السياسى بشأن العلاقات المستقبلية فى الأسابيع المقبلة".



#الاتحاد_الأوروبي

#تيريزا_ماي

#بريكسيت

#سياسة

#أخبار

#اخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#European_Union

#Theresa_May

#brexit

#politics

#news

#kmw

مواضيع مشابهة:


https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/الاتحاد_الأوروبي_تيريزا_ماي_سياسة_أخبار_اخبار_أعرف_المزيد_عن_العالم-1

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.