• kmwmagazine

اخبار: رصاص مطاطي و غاز مسيل للدموع و مدافع المياه في ميانمار.

تم التحديث: 17 فبراير 2019


اخبار- قالت الشرطة و قائد الاحتجاج ان شرطة ميانمار أطلقت الرصاص المطاطي و الغاز المسيل للدموع و مدافع المياه يوم الثلاثاء الموافق 12 فبراير 2019 لتفريق متظاهرين من أقلية كارين العرقية يحتجون على نصب تمثال لبطل الاستقلال الجنرال "أون سان".


و قال المنظمون إن ما لا يقل عن ثلاثة آلاف شخص تجمعوا في يوم عطلة الاتحاد في لويكاو عاصمة ولاية كاياه الشرقية الجبلية, رغم عدم السماح لهم بالقيام بالمظاهرة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate


أدى إزاحة الستار عن التمثال هذا الشهر فبراير 2019، الذي يصور تمثال الجنرال المصنوع من الذهب جالس فوق الحصان إلى إحياء الاحتجاجات و تم اتهام 54 شخصاً بالتجمع غير القانوني و التحريض و التشهير".


قال "خون توماس"، أحد قادة ما يسمى "قوة الشبان" خلال الاحتجاج الذي تم بثه على فيس بوك مباشرةً باستخدام الهواتف الذكية "نحن لا نعترض على تمثال الجنرال نفسه, نحن نطالب بتنفيذ وعوده أولاً".


و اعتبرت "يانغي لي"، مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في ميانمار، أن ما حدث هو "استجابة عنيفة للشرطة" على الاحتجاجات.


و قالت لي في بيان صُدر في جنيف "يجب على حكومة ميانمار احترام حق جميع الناس في التجمع السلمي و التعبير عن آرائهم بشأن القضايا التي تهمهم" و أضافت "إن استخدام القوة غير المتناسبة ضد المتظاهرين السلميين أمر غير مقبول على الإطلاق, يجب أن تتوقف الاعتقالات".


وضع الجنرال أون سان،و هو والد زعيمة ميانمار "أونغ سان سو كي", ميثاق 12 فبراير 1947 الخاص ببعض الجماعات العرقية، و هو ما يُحتفى به في هذه العطلة السنوية, لكن الأقليات تقول إن هذا الميثاق لم يتم تنفيذه بعد اغتيال الجنرال في العام نفسه.


و بعد توليها السلطة في عام 2016، وضعت سو كي في أول أولوياتها ضمان السلام مع الجماعات المسلحة العرقية, و لكن التقدم البطيء و تزايد عدم الرضا عن حزبها في مناطق الأقليات يشكل تحدياً للانتخابات المقرر إجراؤها في العام المقبل 2020.


و يطالب المشاركون في احتجاج يوم الثلاثاء الموافق 12 فبراير 2019، و هو الأكبر ضمن سلسلة من الاحتجاجات بدأت في الولاية منذ منتصف العام الماضي 2018 بعدما أعلن المسؤولون خططاً لنصب التمثال، باستقالة أكبر مسؤول في الولاية و وزير المالية بسبب فشلهم في التفاوض معهم.


و قال "خون توماس" إن أكثر من عشرة أفراد أصيبوا بجروح طفيفة أثناء تفريق الشرطة للاحتجاج, و أظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة بعض الشبان بجروح في الوجه و الجذع.


و قال قائد الشرطة "وين هتاي "ان تكتيكات الشرطة كانت تهدف فقط الى ترهيب المحتجين فقط, و أضاف “الوضع الآن مستقر, الشباب يعبرون فقط عن رأيهم”.


و قالت وسائل إعلام رسمية و خون توماس إن المظاهرة انتهت مساء يوم الثلاثاء الموافق 12 فبراير 2019 عندما وافق المسؤولون على إسقاط التهم عن النشطاء الذين قالوا إنهم سيعلقون الاحتجاجات بينما يتفاوض الجانبان.








#الاحتجاجات

#ميانمار

#اخبار

#أخبار

#سياسة

#اعرف_المزيد_عن_العالم


#Protests

#Myanmar

#news

#politics

#kmw


 



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.