• مجلة كيه ام دبليو

الحروب في العراق وأفغانستان لم تكلف معظم الأميركيين شيئاً

تم التحديث: 13 نوفمبر 2019



هذا هو السبب في أنها تستمر.

عندما سار الرقيب ليام دوير liam dwyer من كونيتيكت Connecticut على قنبلة مفخخة في جنوب أفغانستان Afghanistan، كان يمكن سماع الانفجار على بعد 13 ميلاً.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

فقد ساقه اليسرى، و أجزاء من ساقه اليمنى، و ترك الأنفجار ذراعه اليسرى "معلقاً بالخيوط" و تحطم ذراعه اليمنى.



هذا ما يتذكر قوله قبل أن يغيب عن "أنا أنزف و أوشك على الموت".


تركه الطبيب الميداني و ذهب ليعالج أخرين بإصابات أقل من إصابات السيد دواير dwyer, من الذين كانوا فى مجال الإنفجار.


لكن رقيباً بحرياً آخر قام بترميم جراحة على قدر ما يستطيع من ما تبقى من السيد دواير dwyer و نقله إلى طائرة هليكوبتر.







بعد أسبوع، من علاج دام على مدار الساعة من قبل المسعفين الأميركيين و البريطانيين في أفغانستان Afghanistan و ألمانيا Germany وعلى العديد من الطائرات، استيقظ في مركز والتر ريد Walter Reed الطبي العسكري.


كان والديه بقرب فراشه.


ظناً أنه لا يزال في ساحة المعركة، انتفض السيد دواير dwyer مهاجماً من حوله لمحاولة حمايتهم.


بعد ثماني سنوات، عاد إلى مركز والتر ريد Walter Reed الطبي في بيثيسدا Bethesda بولاية ماريلاند Maryland، و كانت حياته رائعة، كما أخبرنا.


كان لديه بعض المشاكل، بالتأكيد, بما في ذلك العمليات المستمرة (لقد أجري أكثر من 60 عملية جراحية)، و استحالة الحفاظ على وظيفة منتظمة بسبب حالته, و خوفه و رعبه من أن يسبب أي خطأ يقوم به بإتلاف سنوات من العلاج المؤلم عن طريق الانزلاق في الحمام.


من ناحية أخرى، كان من أشد المعجبين بساقه الاصطناعية الجديدة.


في الواقع كان "يتطلع إلى بتر ساقه اليمنى" أيضاً، ربما بعد عقد من الآن.


















#حوادث

#الولايات_المتحدة

#News

#USA








©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.