• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: اتفاق بين الجيش السوداني و المعارضة.



اخبار- قال مصدران إن الحكام العسكريين في السودان اتفقوا مع المعارضة من حيث المبدأ على تكوين مجلس مشترك يقود مرحلة انتقالية لكن الطرفين لم يتفقا على نسب المقاعد.


و أجرى الجانبان أول مناقشات رسمية بينهما في الوقت الذي يضغط فيه المحتجون و جماعات المعارضة من أجل الإسراع بتسليم السلطة لحكم مدني في أعقاب عزل الرئيس "عمر البشير" في وقت سابق من الشهر الحالي (أبريل 2019).

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate


و عزل المجلس العسكري البشير في 11 أبريل 2019 و اعتقله بعد احتجاجات استمرت شهوراً و قال المجلس إنه سيتولى الحكم مدة تصل إلى عامين قبل إجراء انتخابات.


و تريد جماعات المعارضة و المحتجون الذين يواصلون اعتصامهم خارج مقر وزارة الدفاع تشكيل مجلس انتقالي يقوده مدنيون و يضم ممثلين عن الجيش.


و قال "نور الدايم جعفر" و هو طالب عمره 23 عاماً من إقليم دارفور و قد سافر إلى العاصمة "جئت لدعم الاعتصام من أجل حكومة مدنية لأن الجيش يحكم السودان منذ 52 عاماً و النتيجة لا شيء".


و التقى تحالف واسع يضم العديد من جماعات المعارضة يحمل اسم قوى إعلان الحرية و التغيير مع المجلس العسكري الانتقالي يوم السبت الموافق 27 أبريل 2019 في محاولة لحل الخلاف، و عبر الجانبان عن تفاؤلهما بعد جلسة مبدئية يوم السبت الموافق 27 أبريل 2019.


و بعد جلسة ثانية في المساء، قال المصدران "تم الاتفاق من حيث المبدأ بين المجلس العسكري و قوى إعلان الحرية و التغيير على تكوين مجلس سيادة مشترك و لكن لم يتفق الطرفان على نسب المقاعد للطرفين".


و أقال المجلس العسكري الانتقالي بعض المسؤولين السابقين و اعتقل البعض الآخر و أعلن إجراءات لمكافحة الفساد و وعد بأن يسلم السلطة التنفيذية لحكومة مدنية لكنه أشار في السابق إلى أن السلطة السيادية ستظل في يده، مما أثار خيبة أمل المحتجين.


قال "عثمان عبادي" البالغ من العمر 26 عاماً و هو مشرف أمني في الاعتصام "نصف ثورة هلاك للأمة"، و أضاف أنه سيبقى حتى لو فشلت المفاوضات بين المجلس العسكري و المعارضة.


و أطيح بالبشير بعد احتجاجات استمرت 16 أسبوعاً و نجمت عن أزمة اقتصادية متفاقمة، و يجري احتجاز البشير مع مسؤولين سابقين آخرين في سجن كوبر بالخرطوم.


و وجهت المحكمة الجنائية الدولية اتهامات للبشير بسبب مزاعم ارتكابه جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية و إبادة جماعية في منطقة دارفور بغرب السودان و هي اتهامات ينفيها البشير.


و قال "الصادق المهدي" الزعيم المخضرم لحزب الأمة القومي المعارض و الذي يشكل جزءاً من تحالف قوى إعلان الحرية و التغيير إنه يرى أنه يجب انضمام السودان للمحكمة.








و قال المهدي للصحفيين إن من الضروري الانضمام فوراً للمحكمة الجنائية الدولية و لكن يجب تنسيق هذا الموقف مع المجلس العسكري.


و طبقاً لمصدر قضائي فقد أشار المجلس العسكري من قبل إلى أن البشير سيحاكم في السودان حيث بدأ النائب العام في التحقيق معه.


من ناحية أخرى، ندد تحالف قوى إعلان الحرية و التغيير بما ورد عن مداهمة لاجتماع حزب المؤتمر الشعبي الذي كان متحالفاً مع البشير قبل أن ينقلب عليه.


و قال التحالف في بيان إنه على الرغم من أن حزب المؤتمر الشعبي يتحمل مسؤولية ما حدث على مدى الثلاثين سنة الماضية "ندين هذا الاعتداء و التخريب، و ندين أي اعتداء مهما كانت أسبابه، و نؤمن بالحق في التجمع و التعبير للجميع، فالوطن الذي يعمل فيه ثوارنا الشجعان للنهوض به لا مكان فيه للإقصاء أو لأخذ الحقوق بالعنف".


و ذكر التلفزيون الرسمي أن ما يقرب من 140 شخصاً تم إجلاؤهم من قاعة الاجتماع و أن أكثر من 60 شخصاً تعرضوا لإصابات طفيفة.














#السودان

#الاحتجاجات

#عمر_البشير

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم



#Sudan

#Protests

#Omar_alBashir

#politics

#news

#kmw

مواضيع مشابهة:



https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/السودان_الاحتجاجات_عمر_البشير_سياسة_اخبار_أخبار_أعرف_المزيد_عن_العالم-1

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.