• kmwmagazine

اخبار: الولايات المتحدة قلقة من زيادة قدرات الصين.


اخبار- خلال السنوات القليلة الماضية، قامت الصين بسلسلة من الإصلاحات العسكرية و اكتسبت تكنولوجيا جديدة حيث أنها تهدف إلى تحسين قدرتها على مواجهة الصراعات الإقليمية في أماكن مثل تايوان و ذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية.


و قال تقرير الوكالة الذي يحمل عنوان "القوة العسكرية الصينية" أن اهتمام بكين منذ زمن طويل باجبار اعادة توحيد تايوان مع الصين و ردع أي محاولة لتايوان عن إعلان الاستقلال كان بمثابة المحرك الرئيسي لتحديث الجيش الصيني.


و أضاف التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء الموافق 15 يناير 2019 "توقع بكين أن تتدخل القوات الأجنبية في قضية تايوان قاد الجيش الصيني إلى تطوير مجموعة من أحدث أنظمة الأسلحة في العالم لردع و إسقاط القوة الإقليمية الأجنبية".

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

صرح تقرير صادر عن الموقع الالكتروني للجيش الصيني باللغة الانجليزية انه فى وقت سابق من يوم الثلاثاء الموافق 15 يناير 2019 فى بكين، أوضح الجيش الصيني للجيش الامريكى أنه لن يؤيد عملية التدخل في تايوان.


و قال الجنرال Li Zuocheng، عضو اللجنة العسكرية المركزية الصينية، لرئيس العمليات البحرية الأمريكية الذي يقوم بزيارة للصين لمدة تستغرق أربعة أيام "إذا حاول أحد أن يفصل تايوان عن الصين، فإن الجيش الصيني سيبذل كل ما في وسعه لحماية إعادة التوحيد الوطني و السيادة الوطنية و السلامة الإقليمية".


و يُقدر تقرير وكالة الطاقة الدولية في الولايات المتحدة أن الإنفاق الصيني على قواتها المسلحة "ربما تجاوز 200 مليار دولار" في عام 2018، و"بزيادة ثلاثة أضعاف منذ عام 2002".


كتب مدير وكالة الاستخبارات العسكرية، الجنرال "روبرت أشلي" أن الصين استخدمت مجموعة متنوعة من الوسائل للحصول على التكنولوجيا المتقدمة بأي وسيلة متاحة لتعزيز قدراتها العسكرية على الرغم من محاولة بعض الدول للحد من وصولها إلى تلك التكنولوجيا, و هذا بالإضافة إلي المخاوف الدولية حول سياسات حقوق الإنسان في بكين.


و أضاف أشلي في التقرير"تحاول الصين الحصول على التكنولوجيا بأي وسيلة متاحة, حيث أجبرت القوانين المحلية الصينية الشركاء الأجانب على الكشف عن أسرارهم التقنية مقابل السماح بدخولهم إلى السوق الصيني الهائل".


و بينما يظهر التقرير بأن الصين أنفقت أقل بكثير على الدفاع من نحو 700 مليار دولار استُثمرت من قِبل الولايات المتحدة في عام 2018، إلا أنه يقول التقرير إن بكين تتمتع بميزة بسبب حقيقة أن الصين لم تضطر إلى الاستثمار في البحث و التطوير المكلف للحصول علي التكنولوجيات الجديدة كما فعلت الولايات المتحدة.


و أضاف التقرير"بدلاً من ذلك، تبنت الصين أفضل و أكثر الطرق فعالية من خلال الشراء المباشر أو تحديث أسلحة موجودة بالفعل، أو سرقة الملكية الفكرية و بذلك، تمكنت الصين من التركيز على الإسراع في تحديثها العسكري من خلال إنفاق جزء بسيط من التكلفة", و كتب آشلي أن الصين على وشك تقديم أحدث أنظمة الأسلحة في العالم, و في بعض المناطق، تقود الصين العالم بالفعل.


و قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية إن الولايات المتحدة قلقة من أن زيادة قدرات الصين قد تقود قادتها العسكريين إلى تقديم المشورة لزعمائها السياسيين بأنهم واثقون من النجاح العسكري فيما يتعلق بإمكانية غزوهم لتايوان.


و يشير التقرير إلى أن الغالبية العظمى من ترسانة الصواريخ الصينية قادرة على ضرب تايوان، بينما تشير إلى أن بكين طورت أنظمة أسلحة جديدة مثل شيآن إتش-6 و التي تقول إنها قادرة على ضرب مناطق أبعد، مثل المنشآت العسكرية الأمريكية في غوام.


و يقول "لقد أنشأت الصين و اكتسبت مجموعة واسعة من الأسلحة المتطورة، بما في ذلك الغواصات و السفن العسكرية و الصواريخ متوسطة مدى و الأنظمة البرية التي تستخدم صواريخ كروز المضادة للسفن المتطورة".


كما طورت الصين أول صاروخ باليستي، و هو نظام مصمم خصيصاً للهجوم على حاملات طائرات العدو" و قال التقرير إن قادة الصين يأملون أن يكون امتلاك هذه القدرات العسكرية رادعاً لتحركات تايوان المؤيدة للاستقلال.


و في وقت سابق من هذا الشهر دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ تايوان إلى رفض الاستقلال و اعتناق فكرة إعادة التوحيد السلمي مع الصين في خطاب تصالحي رغم أنه اتخذ موقفاً متشدداً بشأن السيادة و الحرية السياسية للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي, و أضاف الزعيم الصيني "إننا لا نعد بالتخلي عن استخدام القوة", و رداً على خطاب شي، قالت الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون "إن الجزيرة لن تقبل أبداً بفكرة دولة واحدة و نظامان مختلفين مع الصين".








#الصين

#تايوان

#الولايات_المتحدة

#سياسة

#أخبار

#اخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم

#China

# Taiwan

#United State

#politics

#news

#kmw



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.