• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: هونغ كونغ تسعى إلى تجريم الإساءة للنشيد الوطني.


اخبار- عبر المشجعون في مباريات كرة القدم فى هونغ كونغ في المدينة الصينية التى تتمتع بحكم شبه ذاتي عن إزدراءهم للنشيد الوطنى لجمهورية الصين الشعبية.


مثل هذا التصرف من عدم احترام النشيد الوطنى لجمهورية الصين الشعبية سيكون غير قانوني قريباً، حيث تتحرك هونغ كونغ لتبني مشروع قانون مثير للجدل يجعل عدم احترام النشيد الوطني جريمة يُعاقب عليها القانون و الذي يقول النقاد إنه قد يقوض الحماية الدستورية لحرية التعبير.


بدأ المشرعون اليوم الأربعاء الموافق 23 يناير 2019 مناقشة التشريع الذي يضع معايير للعب و للغناء، و يجعل إهانة النشيد الوطني جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

تلاميذ المدارس، بما في ذلك تلاميذ المدارس الدولية، سيكونون مطالبين قانونياً بتعلم النشيد الوطني، و يبدأ النشيد الوطني بجملة "قم، نحن الذين نرفض أن نكون عبيداً", و تم تقديم قانون النشيد الوطني في الصين في عام 2017، وسط غضب واسع النطاق بسبب عدم الاحترام الذي أظهره بعض المشجعين في هونغ كونغ للنشيد الوطني الصيني.


و في أعقاب ذلك، أضافت الهيئة التشريعية الصينية المعروفة باسم مجلس الشعب الصيني القانون إلى الملحق الثالث من القانون الأساسي، و هو الدستور الفعلي لهونغ كونغ, بغض النظر عن المخاوف بشأن ما إذا كان القانون يتعارض مع ضمانات حرية التعبير المنصوص عليها أيضاً في القانون الأساسي.


و قالت حكومة هونغ كونغ في وقت سابق من هذا الشهر (يناير 2019) "إن المبدأ التشريعي لمشروع القانون هو أن يعكس بشكل كامل غرض و هدف قانون النشيد الوطني، و هو الحفاظ على كرامة النشيد الوطني و تعزيز احترام النشيد الوطني".


قال" باتريك نيب" أمين الشؤون الدستورية في المدينة "لن يتم قياس أداء القانون الرئيسي بعدد الأشخاص الذين يحاكمون بتهمة إهانة النشيد" و أضاف "في الوقت الذي يهدف فيه مشروع القانون إلى ضمان أن يدفع أولئك الذين يهينون النشيد الوطني الثمن، فإن آخر ما أريده هو أن تكون هناك ملاحقة القضائية لمثل هذه القضايا".


يشغل المشرعون المؤيدون للحكومة أغلبية في المجلس التشريعي، و من المتوقع على نطاق واسع أن يتم الموافقة على تمرير القانون.


و فى حديثها خارج المجلس التشريعى اليوم الاربعاء الموافق 23 يناير 2019، قالت "بريسيلا ليونغ""ان قانون النشيد الوطني يدور حول حماية كرامة البلاد" و اضافت "اعتقد ان جميع أهالي هونغ كونغ يعارضون الإساءات المفتوحة و المتعمدة ضد النشيد الوطنى".


بالنسبة إلى منتقدي هونغ كونغ و الحكومة الصينية، يعتبر قانون النشيد الوطني الضربة الأخيرة للحريات التي تُميز هونغ كونغ عن الصين, و قد قوضت هذه الحريات في السنوات الأخيرة، مع طرد المشرعين المنتخبين ديمقراطياً من المجلس التشريعي، و منع آخرون من الحق في الترشح للانتخابات، و العديد من الملاحقات القضائية للنشطاء و الشخصيات المؤيدة للديمقراطية.


كما أثيرت مخاوف حول زيادة الرقابة الذاتية من قِبل وسائل الإعلام و الهيئات الأخرى, في العام الماضي 2018، مُنع محرر أخبار من "فاينانشيال تايمز" من الحصول على تأشيرة للبقاء في هونغ كونغ بعد أن استضاف شخصية مؤيدة للاستقلال في نادي المراسلين الأجانب.


و قال "كيفين كاريكو" و هو محاضر كبير في جامعة موناش الأسترالية "إن غموض قانون النشيد الوطني لن يؤدي إلا لمزيد من الرقابة الذاتية في المستقبل".


نظم نشطاء احتجاجاً صباح اليوم الأربعاء الموافق 23 يناير 2019، حيث ربطوا لافتة مؤيدة للديمقراطية خارج المجلس التشريعى, و كان المتظاهرون المؤيدون للصين حاضرين أيضاً، داعين إلى تنفيذ القانون.


و قالت ناشطة مؤيدة للديمقراطية في مقابلة مع شبكة أمريكية "ما ينص عليه قانون النشيد الوطني هو احترام تجاه النشيد الوطني, لكن لا يمكن كسب الاحترام من خلال التشريع, يجب أن ينبع الاحترام من الداخل, و لا يمكن أن تهدد و أن تجبر الآخرين على احترامك".









#النشيد_الوطني

#هونغ_كونغ

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم



#National_anthem

#Hong_Kong

#politics

#news

#kmw



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.