• kmwmagazine

اخبار: المرأة المسيحية الباكستانية التي أثارت غضب المسلمين.


آسيا بيبي

اخبار- ذكرت المحكمة العليا بالبلاد يوم الثلاثاء الموافق 29 يناير 2019 أن امرأة مسيحية باكستانية تم إطلاق سراحها من حكم الإعدام العام الماضى 2018 و لن يتم إعادة محاكمتها، حيث رفض القضاة التماساً لمراجعة قرارهم السابق.


و أدانت "آسيا بيبي" و هي أم لخمسة أطفال من اقليم البنجاب بتهمة التجديف في عام 2010 و حُكم عليها بالسجن بعد أن اتُهمت بإهانة النبي محمد خلال مشاجرة مع جيرانها المسلمين.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

و بدأت القضية بخلاف بين آسيا و مجموعة من النسوة في يونيو 2009, حيث كانوا جميعاً يشاركون في جمع الفاكهة من الحقل ثم تشاجروا بسبب دلو ماء, و قالت النسوة الأخريات إنهم لن يتمكنوا من لمس الماء بعد أن أخذت آسيا منه كوباً لأنها غير مسلمة.


في العام الماضي 2018، فازت باستئنافها ضد الإدانة و ضد الحكم بالإعدام, و قال القاضي"حتى لو كان هناك بعض الحقيقة في الادعاءات التي تم توجيهها إليها في هذه القضية، لا تزال التناقضات الصارخة في أدلة النيابة مذكورة تظهر بوضوح أن الحقيقة في هذه القضية كانت مختلطة مع الكثير من الاشياء الخطأ و الكاذبة".


كذلك رفض القضاة النظر في القضية المرفوعة ضد بيبي هذا الأسبوع، قائلين إن الجريمة لم تُثبت بعد و أنه كان هناك تناقضات في شهادات الشهود.


و قال رئيس المحكمة العليا "آصف سعيد خان خوسا"عن العريضة المقدمة لمراجعة الحكم العام الماضي 2018 "نحن لن ننظر في القضية مرة أخرى، كان المحامي غير قادر علي أن يشير إلى خطأ واحد في الحُكم" و أضاف"علينا أن ننظر إلى قيمة التصريحات من قِبل الشهود، كيف يمكننا أن نعدم شخص ما على أساس شهادة زور".


و قالت المحكمة إن العريضة لمراجعة الحُكم لم تتمكن من تحديد أي خطأ في الحكم الذي يبرئ بيبي, و من المتوقع الآن أن تغادر بيبي باكستان و تطلب حق اللجوء إلي بلد آخر حيث يحذر المؤيدون من أنها لا تزال معرضة لخطر العنف من الجماعات المتطرفة.


و أدت تبرئتها في أكتوبر 2018 إلى احتجاجات عنيفة دبرتها حركة "تحريك لبیك پاکستان"، التي خضعت في وقت لاحق لاتفاق تم التوصل إليه بين الحكومة الباكستانية و الجماعة, و هو موافقة الحكومة على عدم معارضة عريضة المراجعة المقدمة ضد حكم المحكمة العليا.


و حتى بعد تخفيف الحكم الصادر بحقها، أُجبرت على البقاء في نفس السجن بسبب المخاوف بشأن سلامتها, و منذ ذلك الحين تم نقلها في جميع أنحاء البلاد من منزل آمن إلى منزل آمن آخر لحمايتها من الانتقام.


و بموجب قانون العقوبات الباكستاني، فإن جريمة التجديف يعاقب عليها بالإعدام أو بالسجن مدى الحياة, و هذا القانون تم انتقاده من قِبل جماعات حقوق الإنسان الدولية على نطاق واسع، و قد استخدم القانون بشكل غير متناسب ضد الأقليات الدينية في البلاد و لملاحقة الصحفيين الذين ينتقدون المؤسسة الدينية الباكستانية.



#باكستان

#آسيا_بيبي

#سياسة

#أخبار

#اخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Pakistan

#Asia_Bibi

#politics

#news

#kmw

مواضيع مشابهة:


https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/pakistan_1

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.