• kmwmagazine

اخبار: تسعى الهند للإنتقام.


اخبار- قال مسؤول كبير بالشرطة الهندية يوم الأحد الموافق 17 فبراير 2019 أن القوات الهندية احتجزت 23 رجلاً يشتبه في صلتهم بجماعة متشددة مقرها باكستان و التي دبرت قصف قافلة أمن هندية أسفرت عن مقتل 44 من أفراد الشرطة.


و كان من بين الرجال الثلاثة و العشرين أعضاء و متعاطفون مع جماعة "جيش محمد" المتشددة، و هي الجماعة المسلحة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم الخميس الموافق 14 فبراير 2019، و هو الأكثر دموية على قوات الأمن الهندية منذ عقود.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate


و أثار الهجوم توترات بين الهند و باكستان, و طالبت الهند باكستان بالتوقف عن دعم الإرهابيين و الجماعات الارهابية و جماعات اسلامية أخرى تعمل انطلاقاً من أراضيهم بينما رفضت "إسلام آباد" تلميحات بأن لها صلة بالهجوم.


و تطالب الهند و باكستان بكشمير، و هي منطقة ذات أغلبية مسلمة تقع في وسط عقود من العدوان من قِبل الهند و باكستان، و لكن يحكمها جزئياً بلدان جنوب آسيا.


قال مسؤولو أمن إن ممثلين من وكالة التحقيق الوطنية الهندية استجوبوا المشتبه بهم بشأن التفجير يوم الأحد الموافق 17 فبراير 2019, و قال أحد المصادر "إنهم يحاولون الوصول إلى كبار قادة جيش محمد و منهم زعيمها في كشمير".


و يشتبه في أن " محمد عمير" قائد جماعة جيش محمد الذي يُعتقد أنه دبر الهجوم يختبئ في منطقة كشمير التي وقعت فيها الهجمات.


و يقول المسؤولون في الشرطة إن لديهم معلومات عن أن عمير حَوّل طالب تسرب من التعليم من المدارس في كشمير إلى"التطرف و حفزه" لقيادة سيارة ملغومة و تفجير القافلة الأمنية يوم الخميس الموافق 14 فبراير 2019.


و يعتقد أن عمير دخل كشمير الهندية من باكستان في سبتمبر 2018 ليتزعم جيش محمد في المنطقة, و تشتبه قوات الأمن في أنه مختبئ في جنوب كشمير.


و يقول مسؤولون هنود أن عمير ابن شقيق زعيم جيش محمد و هو مسعود أزهر الذي يُعتقد أنه موجود في باكستان.


و وعد رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" برد قوي على الهجوم و قال إنه منح الجيش حرية التصرف بما يراه ضرورياً في التعامل مع التشدد عبر الحدود.


و قال ضابط الشرطة إن جماعة "جيش محمد" التي تعد واحدة من أشد الجماعات المتشددة دموية، وسعت وجودها في كشمير, و داهمت الهند منازل متشددين مشتبه بهم في جنوب كشمير للوصول إلى معلومات بشأن مدبري و منفذي الهجوم.


و في تصريح لصحيفة أمريكية قال "مظفر احمد مالك"، الذي أعلن شقيقه في العام الماضي 2018 تحوله إلى التشدد، إن القوات الهندية داهمت منزله يوم السبت الموافق 16 فبراير 2019, و قال "إنهم يبحثون عن متشددين و كما يقولون فإن لديهم معلومات بشأن متشددين يختبئون في المنزل".


و قال المسؤولون إن المحققين يحاولون حالياً معرفة كيف تم تهريب كمية كبيرة من المتفجرات المستخدمة في الهجوم إلى كشمير.


و رفض متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية التعليق.



#باكستان

#كشمير

#الهند

#اخبار

#أخبار

#حوادث

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Pakistan

#Kashmir

#India

#news

#Accidents

#kmw


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.