• kmwmagazine

اخبار: تحول الانتخابات في بنغلاديش إلى العنف.


اخبار- لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم في اشتباكات متصلة بالانتخابات في بنغلادش يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر 2018، حسبما قال مسؤولو الشرطة المحلية لشبكة أمريكية.


كان البنغلاديشيون يصوتون على ما إذا كانوا سيعطون رئاسة الوزراء للشيخة حسينة للمرة الثالثة على التوالي في انتخابات شابتها مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان من قِبل حكومتها.


و قد تم نشر الجيش في جميع أنحاء البلاد لمحاولة منع العنف الذي شهدته استطلاعات الرأي الأخيرة، و التي شوهت بسبب انخفاض نسبة المشاركة و قاطعتها أكبر جماعة معارضة و حلفائها.


لكن مسؤولاً بالشرطة قال إن تسعة أشخاص قُتلوا في مقاطعة شيتاغونغ وحدها يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر 2018.


تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

و تتولى الشيخة حسينة البالغة من العمر 71 عاماً قيادة حزب "رابطة عوامي" البنغلاديشي منذ عام 2009 و فازت في الانتخابات الأخيرة في يناير 2014 بأغلبية ساحقة في ظل المقاطعة, إلا أن الشيخة حسينة قد اتُهِمت منذ ذلك الحين بالسلطوية و بمضايقة وسائل الإعلام و شخصيات المعارضة.


و حذرت جماعات حقوق الإنسان و شخصيات المعارضة من احتمال حدوث تزوير في انتخابات يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر 2018 على الرغم من وعود الشفافية من جانب السلطات.


و قال صحفي في لندن " إن الحكومة أجلت تأشيرات الدخول لمجموعات المراقبين للانتخابات مثل الشبكة الآسيوية للانتخابات الحرة على الرغم من وعودها بالانفتاح".


و قال لشبكة أمريكية "السؤال هو ما اذا كان سيكون هناك مراقبون علي الانتخابات في الوقت المناسب لرؤية ما يحدث" و أضاف "أنت تريد انتخابات حرة و نزيهة و تفتقد بنغلاديش إلي هذا الأمر, إذا لم تسمح للمراقبين بالقدوم، فكيف ستثبت بأن الانتخابات حرة و نزيهة؟".


و في تقرير لها الأسبوع الماضي, قالت هيومن رايتس ووتش (منظمة مراقبة حقوق الانسان) "إن البيئة السياسية القمعية في بنغلاديش تقوض مصداقية العملية" و قال التقرير "إن التدابير الاستبدادية، بما في ذلك المراقبة واسعة النطاق و حملة القمع ضد حرية التعبير، ساهمت في خلق مناخ من الخوف على نطاق واسع"، مضيفاً أن الشرطة فشلت في التصرف بنزاهة و تجاهلت الهجمات على الشخصيات المعارضة.


و قال مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في آسيا "يجب ألا تظهر لجنة الشرطة و الانتخابات كامتدادات للحزب الحاكم" و أضاف "العنف خلال الحملة استهدف المعارضة بشكل رئيسي و لكن يجب على الناخبين و المرشحين أن يشعروا بالاطمئنان".


اشتكت جماعات الإعلام و حرية الصحافة من المضايقات و التهديدات قبل التصويت, و في أكتوبر2018 وافقت الحكومة على قانون جديد للأمن الرقمي مثير للجدل, و لكن تخشى جماعات حقوق الإنسان من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من تقويض حريات الصحافة و إسكات الأصوات المعارضة عبر الإنترنت.


و قالت منظمة العفو الدولية إنها فرضت" قيوداً خطيرة على حرية التعبير" و أشارت إلى إمكانية استخدامها ضد أصوات المعارضة.






#بنغلاديش

#الشيخة_حسينة

#اخبار

#أخبار

#حوادث

#أعرف_المزيد_عن_العالم

#Bangladesh

#Sheikha_Husina

#news

#Accidents

#kmw


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.