• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: قلق بخصوص القيود على حرية التعبير في تركيا.


اخبار- انتقدت مجموعة أوروبية تراقب الانتخابات المحلية في تركيا اليوم الاثنين الموافق 1 أبريل 2019 قيوداً على حرية تعبير المواطنين و الصحفيين بعد يوم من الانتخابات المحلية, و التي تعرض فيها الحزب الحاكم الذي ينتمي له الرئيس "رجب طيب أردوغان" لهزائم في مدن كبرى.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate


و تحدث "أندرو جونسون" رئيس بعثة المراقبة التي يقوم بها كونغرس السلطات المحلية و الإقليمية التابع لمجلس أوروبا عن حاجة الناس للتعبير عن آرائهم دون خوف من رد انتقامي من جانب الحكومة.


و قال "نحن غير مقتنعين تماماً بأن تركيا تتمتع حالياً بأجواء انتخابية حرة و نزيهة و هو أمر لازم لانتخابات ديمقراطية تتماشى مع المعايير و المبادئ الأوروبية".


و أضاف في تصريحات للصحفيين في أنقرة "لكننا نعتبر نجاح العديد من الأحزاب إشارة إيجابية للديمقراطية في تركيا".


و تعرض أردوغان لانتكاسة حادة في الانتخابات المحلية يوم الأحد الموافق 31 مارس 2019 إذ فقد حزب العدالة و التنمية السيطرة على العاصمة أنقرة لأول مرة منذ تأسيس الحزب عام 2001 و بدا أنه اعترف بالهزيمة في اسطنبول أكبر مدن تركيا.


و يبدو أن لقاءاته الجماهيرية و التغطية الإعلامية الكبيرة الداعمة لم تكن كافية للتغلب على مخاوف كثير من الناخبين من انزلاق تركيا تجاه كساد اقتصادي بعد أزمة العملة العام الماضي 2018.


و قالت اللجنة العليا للانتخابات صباح اليوم الأثنين الموافق 1 أبريل 2019 إن مرشح حزب الشعب الجمهوري يتقدم في منصب رئيس بلدية اسطنبول على مرشح حزب العدالة و التنمية بنحو 28 ألف صوت, و قال أردوغان صباح اليوم الأثنين الموافق 1 أبريل 2019 إن الحزب سيطعن على النتائج إذا لزم الأمر.


و قال جونسون "قد يكون هناك سبب للقلق إذا كان هناك مزيد من التأخير و لكن ما زال من السابق لأوانه تحديد ذلك".


في العام الماضي 2018، بعد إعلان أردوغان لموعد الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في 24 يونيو 2018، أعربت لجنة مراقبة المجلس البرلماني الأوروبي عن قلقها إزاء حرية و نزاهة الانتخابات التركية المبكرة و أوصت بتأجيلها.








#تركيا #الانتخابات_المحلية

#اخبار

#أخبار

#سياسة

#أعرف_المزيد_عن_العالم



#Turkey

#Local_elections

#news

#politics

#kmw

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.