• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: الوضع متوتر في فنزويلا.


خوان غوايدو

اخبار- في ساحة في كاراكاس، محاطاً بمؤيدين يحملون الأعلام و يرددون الديمقراطية دعا "خوان غوايدو" الذي يبلغ من العمر 35 عاماً من مدينة ساحلية في فنزويلا للتحرك ضد السلطة القائمة, و تم الإعلان عن هذا الحدث على نطاق واسع حيث "أعلن غوايدو نفسه رئيس فنزويلا".


و قد قال البعض ان ما فعله ما هو إلا محاولات مضللة للسيطرة علي الحُكم، و هذا شوه ما حدث في الحقيقة في فنزويلا يوم الأربعاء الموافق 23 يناير 2019, حيث أن غوايدو لم يعلن نفسه كرئيس دولة فنزويلا, و لكنه أعلن نفسه "رئيساً مؤقتاً" للبلاد, حيث كان يتحمل مسؤولية إعادة البلاد إلى الديمقراطية.


انتُخِب غوايدو لتمثيل الجمعية الوطنية في فنزويلا في ديسمبر عام 2015, و كان جزءاً من مجموعة من المشرعين المعارضين للرئيس "نيكولاس مادورو".

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

و كان مادورو يسيطر على المحكمة العليا الفنزويلية، و هي هيئة قضائية غير مستقلة و تتحكم في جميع سلطات الجمعية الوطنية التي يتم تمريرها إلى المحكمة.


بعد بضعة أشهر، دعا مادورو إلى إجراء انتخابات لتأسيس جمعية دستورية تتولى السلطة التشريعية,لكن المعارضة قاطعت هذه الانتخابات.


من خلال كل هذه المناورات، واصلت الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة الاجتماع بانتظام للبحث عن طرق لاستعادة النظام الديمقراطي في فنزويلا.


لفتت إجراءات مادورو ضد الجمعية الوطنية و الانتخابات الزائفة اللاحقة للجمعية الدستورية انتباه المجتمع الدولي, و فرضت الولايات المتحدة عقوبات على النظام الفنزويلي في عام 2017.


كان البلد و النظام الفنزويلي في حالة أزمة, حيث لا يزال اقتصاد البلاد يعاني من هبوط في أسعار النفط و تراجع في إنتاج النفط و سوء إدارة الموارد.


و سعى مادورو لإعادة انتخابه لفترة ثانية مدتها ست سنوات في مايو 2018, و في ذلك الوقت كانت البلاد تعاني من أزمة اقتصادية و إنسانية, حيث هرب ملايين الفنزويليين من البلاد بحثاً عن الطعام و الدواء, كما منع مادورو مرشحي المعارضة من الترشح.


قد قاطع المعارضين الانتخابات, لكن أعلنت الهيئة الانتخابية غير المستقلة فوزه بنسبة 67٪ من الأصوات, و كان يُنظر إلى الانتخابات على نطاق واسع على أنها خدعة و أدت إلى فرض مزيد من العقوبات الأمريكية على النظام الفنزويلي.


من الواضح أنه في الأيام التي سبقت ظهور غوايدو في تلك الساحة، لم تكن فنزويلا دولة ديمقراطية, حيث اعتبرت مؤسسة "فريدم هاوس"، و هي مؤسسة غير ربحية تدعم و تجري البحوث حول الديمقراطية و الحرية السياسية و حقوق الإنسان، فنزويلا بأنها دولة "غير حرة" في وقت مبكر من عام 2017.


و في ذلك الوقت، انضمت فنزويلا إلى كوبا باعتبارهم الدولتين الوحيدتين "غير الحرتين" في النصف الغربي للكرة الأرضية.


كانت فنزويلا دولة فقيرة و لكنها غنية بالنفط يحكمها ديكتاتور, و ما تميزت به فنزويلا عن غيرها من البلدان الفقيرة الغنية بالنفط التي يحكمها الديكتاتوريون هو موقعها في منطقة سلام، و قربها من الولايات المتحدة، و التزام شعبها باستعادة النظام الديمقراطي من خلال الوسائل الديمقراطية.


بعد أن أعلن نفسه المنتصر في الانتخابات الرئاسية 2018، رفضت معظم البلدان الديمقراطية في المنطقة الاعتراف بمادورو كرئيس فنزويلا.


الدول الصديقة القليلة التي دعمته في ذلك اليوم كانت: روسيا البيضاء، بوليفيا، السلفادور، نيكاراغوا ، تركيا و روسيا, كما أرسلوا جميع الممثلين إلى تنصيب مادورو.


يدعو الدستور الفنزويلي جميع المواطنين إلى ضمان الحفاظ على النظام الدستوري و على الفنزويليين عدم الاعتراف بأي نظام يتعارض مع "قيمه و مبادئه و ضماناته الديمقراطية أو ينتهك حقوق الإنسان".


و قد اعترفت الولايات المتحدة على الفور بأن غوايدو رئيس فنزويلا و كما اعترفت العديد من الدول الديمقراطية الأخرى، بما فيها معظم جيران فنزويلا.


يواجه الرئيس غوايدو معركة شاقة في محاولة لإعادة هذا البلد إلى السلام و الازدهار الذي تميز به منذ عقدين,علاوة على ذلك عليه أن ينفذ هذه المهمة في الوقت الذي يواجه فيه تهديدات مادية.


إن غوايدو و شعب فنزويلا يحتاجان إلى الدعم الكامل من المدافعين عن الديمقراطية و حقوق الإنسان في كل مكان.







#خوان_غوايدو

#فنزويلا

#نيكولاس_مادورو

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Juan_Guaido

#Venezuela

#Nicolas_Maduro

#politics

#news

#kmw




©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.