• مجلة كيه ام دبليو

مع عدم وجود رئيس جديد للجزائر قد يضطر الجيش لمواجهة الشعب الجزائري الغاضب


يبدو أن الدولة التي لم تستطع التخلص من رئيسها لمدة 20 عاماً غير قادرة على اختيار رئيس جديدة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

حتى الآن، اعتقد الكثير من الجزائريين أنه سوف يكون لهم رئيساً جديداً فى هذا التوقيت, و لكن هذا لم يحدث حتى الأن.

بعد أشهر من الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة Abdelaziz Bouteflika في أبريل، و تم تحديد موعد للانتخابات في يوليو.



ثم جاء هذا الموعد النهائي و أنتهي، مع عدم وجود بديل للرئيس السابق.


لا يزال المتظاهرون، الغاضبون من السياسة المتعثرة والاقتصاد المتوقف، يخرجون إلى الشوارع كل أسبوع.


الجيش، الذي يملك السلطة الآن و هو الأمر الواقع و لا مفر منه، يتسامح معهم.







لكن لم يتغير أي شيء آخر: لقد ساد الوضع الراهن خلال صيف طويل و متعب للشعب الجزائري الذي يبحث عن الديمقراطية.


بعد عزل بوتفليقة Bouteflika، انطلق الجيش لتفكيك قاعدة القوة التي بناها خلال العقدين السابقين.



رجال الأعمال الأثرياء مثل علي حداد Ali Haddad، الذي كسب ثروة من عقود الدولة، تم نقلهم إلى السجن.


وكذلك كان شقيق الرئيس غيره من الشخصيات القوية وراء الكواليس المعروفة باسم le pouvoir أي القوة.

















#الجزائر

#سياسة

#Algeria

#Politics

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.