• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: الحملة للسيطرة على طرابلس مستمرة.


اخبار- قال رئيس برلمان شرق ليبيا يوم السبت الموافق 13 ابريل 2019 "إن قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) ستواصل زحفها نحو العاصمة طرابلس رغم دعوات دولية لوقف الهجوم الذي يهدد بسقوط ضحايا كثيرين من المدنيين".

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate


و جاءت تصريحاته في وقت شن فيه الجيش الوطني الليبي ضربة جوية أصابت فناء مدرسة بالضواحي الجنوبية لطرابلس حيث يواجه جماعات متحالفة مع حكومة رئيس الوزراء "فايز السراج" المعترف بها دولياً.


و في جبهة جديدة محتملة، قال مسؤولون عسكريون بالجيش الوطني الليبي إن قواتهم تجهز وحدة للتحرك إلى مينائي السدر و راس لانوف النفطيين على الساحل الشرقي تحسباً لهجوم من جماعة مسلحة متحالفة مع السراج.


و قال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "القوة ستعزز حماية الميناءين".


و في الأسبوع الماضي، حث الاتحاد الأوروبي الجيش الوطني الليبي على وقف هجماته و ذلك بعدما اتفق على بيان عقب خلاف بين فرنسا و إيطاليا حول كيفية التعامل مع النزاع.


لكن رئيس البرلمان الموجود في الشرق قال إن الجيش الوطني الليبي سيكثف الهجوم الذي بدأه الأسبوع الماضي بقيادة القائد العسكري "خليفة حفتر" و ذلك في أحدث منعطف في دورة العنف و الفوضى في البلاد منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت "بمعمر القذافي".


و قال "عقيلة صالح عيسى"، رئيس مجلس النواب المتحالف مع حفتر، "يجب التخلص من التنظيمات الإرهابية و الجماعات الخارجة عن القانون".


و أضاف لنواب البرلمان في جلسة بمدينة بنغازي "نطمئن أهالينا في طرابلس بأن عملية تحرير طرابلس محددة و لا تهدف لتقييد الحريات إنما إعادة الأمن و محاربة الإرهاب".


و من جانبه قال مهند يونس المتحدث باسم الحكومة "إن الحكومة لن تقبل بوقف إطلاق النار إلا إذا تراجعت قوات الجيش الوطني الليبي شرقاً".


و تمكنت القوات الموالية لحكومة السراج من صد الهجوم حتى الآن، و دار قتال عنيف حول مطار سابق على بعد 11 كيلومتراً من وسط طرابلس، و قال مصدر عسكري بالجيش الوطني الليبي إن طائرة حربية تابعة لقواته قصفت منطقة عسكرية في ضاحية بشرق العاصمة.









و قال مسؤول بالجيش الوطني الليبي إن الطائرة استهدفت معسكراً لقوات السراج.


و أضاف صالح أن بعثة الأمم المتحدة و حكومة السراج "لم تتمكن من إخراج المليشيات من طرابلس" و أصبحت تحت سيطرتها، كما تعهد بإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها بعد انتهاء عملية طرابلس.


و فاجأ هجوم حفتر الأمم المتحدة التي كانت تخطط لعقد مؤتمر وطني في 14 أبريل 2019 للإعداد للانتخابات.


و وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن 75 شخصاً، معظمهم مقاتلون و منهم 17 مدنياً، قُتلوا حتى يوم الجمعة الموافق 12 ابريل 2019 فضلاً عن إصابة 323 آخرين، كما تسبب الصراع في تشريد نحو 13,625 شخصاً.


و إلى جانب الخسائر البشرية، ينذر تجدد الصراع بعرقلة إمدادات النفط و زيادة الهجرة إلى أوروبا عبر البحر المتوسط و إجهاض خطة سلام وضعتها الأمم المتحدة و تشجيع الإسلاميين المتشددين على استغلال الفوضى.


و حرك حفتر البالغ من العمر 75 عاماً القائد العسكري السابق في جيش القذافي الذي انضم للانتفاضة ضده فيما بعد، الجيش الوطني الليبي خارج معقله في الشرق للسيطرة على الجنوب الصحراوي الغني بالنفط في مطلع العام قبل أن يزحف صوب العاصمة في بداية أبريل 2019.















#ليبيا

#قوات_الجيش_الوطني_الليبي

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم



#Libya

#Forces_of_the_Libyan_National_Army

#politics

#news

#kmw

المواضيع المشابهة:



https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/ليبيا_قوات_الجيش_الوطني_الليبي_حوادث_اخبار_أخبار_أعرف_المزيد_عن_العالم


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.