• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: الحوثيون ينسحبون من موانئ الحُديدة.



اخبار- قال المتمردون الحوثيون في اليمن إنهم بدأوا الانسحاب من ثلاثة موانئ استراتيجية للبحر الأحمر يوم السبت الموافق 11 مايو 2019، مما يوفر دفعة مبدئية للجهود المتعثرة التي تقودها الأمم المتحدة لبدء محادثات بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في البلاد.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate



و قال "محمد علي الحوثي"، رئيس اللجنة الثورية العليا للمتمردين، إنهم بدأوا في الانسحاب من الحُديدة، و هي القناة الرئيسية للمساعدات الإنسانية إلى اليمن، و ميناءان صغيران قريبان.


مدى الانسحاب غير واضح، و لم يقدم مسؤولو الأمم المتحدة الذين تم إرسالهم إلى اليمن أي تأكيد بعد ظهر يوم السبت الموافق 11 مايو 2019.


و لم يعلق التحالف الذي تقوده السعودية الذي يقاتل الحوثيين، و الذي تتمركز قواتهم على الحافة الجنوبية و الشرقية للحُديدة، على أي تعليق.


وصف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن غريفيث" العملية بأنها "هشة"، و يشعر الكثيرون بالقلق من أن فشلها قد يغرق اليمن في جولة قتال جديدة أكثر زعزعة للاستقرار.


انسحاب الحوثيين يعيد إحياء الصفقة الموقعة وسط ضجة كبيرة في ديسمبر2018، عندما وافق الجانبان على الانسحاب من الحُديدة للمساعدة في تجنب المجاعة الكارثية في اليمن.


ما يقدر بنحو 80 في المئة من اليمنيين، أو 24 حوالي مليون شخص، يحتاجون إلى معونات الإغاثة، وفقاً للأمم المتحدة، لكن تنفيذ الصفقة، الذي كان من المفترض أن يبدأ في يناير 2019، ابتلي بعدم الثقة و التأخير.


و واجه المسؤولون الحوثيون اتهامات بخرق وعودهم، حيث في بعض الأحيان بدا أن الاتفاق يميل نحو الانهيار.


ساعدت الدبلوماسية المكثفة التي يقودها السيد غريفيث، و هو يتنقل بين العواصم العربية، على إنقاذ الصفقة الأسبوع الماضي.


و قال السيد غريفيث لشبكة أمريكية يوم السبت الموافق 11 مايو 2019 "علينا أن نواصل ما نفعله" و أضاف "علينا أن ننفذ الإتفاق، و بصراحة لا يوجد خيار آخر لشعب اليمن".








شهدت جهود السلام في اليمن الفشل منذ أن بدأت الحرب بجدية في عام 2015 عندما نشر الأمير "محمد بن سلمان" من المملكة العربية السعودية قوات لإسقاط المتمردين الحوثيين المتحالفة مع إيران الذين استولوا على العاصمة صنعاء.


منذ توقيع اتفاقية الحُديدة في السويد في ديسمبر 2018، تصاعد القتال في أجزاء أخرى من اليمن.


يوم السبت الموافق 11 مايو 2019، أرسل مسؤولون من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، و التي يدعمها السعوديون، إشارات مختلطة حول الانسحاب.


رحب أحد المسؤولين اليمنيين البارزين بالخطوة الحوثية باعتبارها "الخطوة الأولى من المرحلة الأولى"، لكن وزير الإعلام "معمر الإرياني" وصف هذه الخطوة على تويتر على أنها "مضللة" و غير مقبولة إذا فشلت في توفير الهدف المشترك.


أبدى وزير الخارجية البريطاني "جيريمي هانت" تفاؤله بشأن الانسحاب يوم السبت الموافق 11 مايو 2019، و قال "يبدو أننا نقترب من تنفيذ إعادة الانتشار المتبادل للقوات و هي خطوة أساسية لإنهاء هذه الحرب الوحشية".


رحب "مايكل لوليسغارد"، الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة في الحُديدة، يوم الجمعة الموافق 10 مايو 2019 بوعد الحوثيون بالانسحاب، لكنه قال إنه يجب أن يتبع ذلك "أعمال شفافة و مستدامة".


و إذا نجح الانسحاب، قال إن الأمم المتحدة ستضطلع بدور قيادي في إدارة موانئ البحر الأحمر الثلاثة، و ستعزز جهودها لمنع تهريب الأسلحة عن طريق البحر.













#موانئ_البحر_الأحمر #الحوثيون #الحُديدة

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Red Sea Ports

#Houthis

#Hodeidah

#politics

#news

#kmw



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.