• مجلة كيه ام دبليو

الحائز على جائزة جولدن جلوب "1917" هو فيلم حرب سينمائي مذهل


و لم يتم عرضه بعد على الشاشة الكبيرة.

أفلام الحرب هي واحدة من السمات المميزة لصناعة الأفلام.

منذ ظهور الصورة المتحركة، كان رواة القصص مفتونين (و مذعورين) بهذه المشاهد لدرجة أنهم يصنعون باستمرار أفلاماً عن الموضوع.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

المخرج سام مينديز Sam Mendes, التي أخرج, ("American Beauty" ، و "Jarhead" ، و "Skyfall" ، و "Specter") هو أحدث مخرج ينخرط في هذا النوع من الأفلام، وقد فعل ذلك ببراعة شديدة و ملحمية في فيلم "1917" (في دور العرض يوم 10/1/2020).

مستوحاة من القصص التي رواها له جده، الذي قاتل في الحرب العالمية الأولى، يأخذ منديز Mendes مهمة طموحة للغاية تتمثل في تصميم الفيلم بحيث يشعرك و كأنه يتكون من لقطات متواصلة فقط.


من الواضح أنه مشروعاً شخصياً لـ منديز Mendes، الذي حصل على الثناء لكتابته سيناريو الفيلم للمرة الأولى في حياته المهنية ( تقاسمه مع كريستي ويلسون كارينز Krysty Wilson-Cairns)، يبرز في الفيلم قصة الحرب العالمية الأولى, و كيفية ظهور ذلك فى تصميم الإنتاج و الزي، و المؤثرات البصرية، و الإعداد النهائي، و خاصة التصوير الفوتوغرافي.







تم تصوير الفيلم من قبل المصور السينمائي الأسطوري روجر ديكينز Roger Deakins، الذي يتعاون للمرة الرابعة مع منديز Mendes، و يحظى الفيلم بثناء كبير بين النقاد, (و من المرجح أن يكسب روجر ديكينز Roger Deakins جائزة أوسكار ثانية ليحققها كما فاز بها من فيلم "Blade Runner" 2049").


الكاميرا هي حقاً نجمة الفيلم, لا تشك فى أداء أي من الممثلين, لكن فن كيفية تصوير هذا الفيلم سوف يدرس لعقود قادمة.


هناك لحظات في الفيلم يصعب مشاهدتها، فيما يتعلق بالهدوء و العنف، و لكن لا يمكن بأي حال الأرتقاء إلى مستوى فيلم "Saving Private Ryan".


يمزج منديز Mendes أهوال الحرب مع بعض اللحظات المؤثرة التي تظهر الأمل حتى في الظلام.















#أفلام

#فن

#ترفيه

#فيلم_1917


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.