• مجلة كيه ام دبليو

محمد علي يعلن انسحابه من مجال السياسة و يعتذر للمصريين

تاريخ التحديث: 27 يناير 2020


في ذكرى الـ 25 من يناير

قام محمد علي Mohamed Ali بالانسحاب من مجال السياسة

و يعتذر للمصريين قائلاً: الرسالة وصلت

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

أعلن رجل الأعمال المصري محمد علي Mohamed Ali، أنه قد قرر وقف نشاطاته السياسية، و قام بتوجيه اعتذاراً إلى الشعب المصري، و ذلك بعد شهور من الضجة الإعلامية التي أثارها بخروجه من مصر Egypt و مزاعمه حول الفساد الحكومي و القطاع العسكري فى مصر Egypt, و دعواته للتظاهر ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي Abdel Fattah El-Sisi.


قال محمد علي Mohamed Ali، في فيديو عبر حسابه الشخصي على فيسبوك Facebook، مساء السبت، بالتزامن مع الذكرى التاسعة لـ ثورة 25 يناير:"ان اليوم كان فاصلاً بالنسبة لي, أنا أظهرت فساده و رأيتم ماذا يفعل و كيف يعتقل الناس، لم يعد هناك ما يمكن إيضاحه, أي كلام سوف أقوله بعد ذلك سيكون مجرد هذيان، و لن أقدم لكم حلقات حول الفساد أو ما يفعله السيسي El-Sisi فذلك ليس عملي".







و كما أشار محمد علي Mohamed Ali إلى دعواته للتظاهر في ذكرى الـ 25 من يناير، قائلاً: "حددت يوماً لإنهاء هذا الأمر و لإعادة كرامتنا لنا، قد تكون رؤيتي أو وجهة نظري خطأ، و أنا قلت إنها مباراة بيني و بين السيسي El-Sisi، و من يحسمها هو الشعب".


و أقر محمد علي Mohamed Ali بأنه لم يحدث أي حراك في الشارع، مؤكداً أن الحراك في الشارع كان هو العامل الحاسم بينه و بين السيسي El-Sisi.


و تابع محمد علي Mohamed Ali قائلاً: "إن الأغلبية هي من تحكم، قد يكون كلامي خطأ, و قد تكون وجهة نظره سليمة, أعتذر جداً للشعب المصري، الإجابة ظهرت اليوم، و قد يكون وارداً جداً أن أكون مخطئاً".


و كان قراره على عدم خروج مظاهرات و وما يعنيه ذلك أن الشعب المصري موافق على النظام الحالي، أو أن الشعب خائف، و هو مبرر لا يحب ان يسمعه، معتبراً أن "الخوف أسوأ من الموافقة".


و اختتم الفيديو بإعلانه أنه سيغلق صفحته على فيسبوك Facebook، قائلاً: "سأعود إلى عملي في البيزنس و التمثيل، و لن أتحدث مجدداً حول السياسة أو الوطن، أنتم أكثر علماً بمصلحتكم، و الإجابة وصلتني، و أعتذر إذا شغلتكم خلال الفترة الماضية".















#سياسة

#محمد_علي

#السيسي

#مصر

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.