• مجلة كيه ام دبليو

علاج: قضاء ساعتين أمام الأجهزة الإلكترونية يؤثر علي دماغ الأطفال.

تم التحديث: 14 أبريل 2019

يتحسن أداء الأطفال في الاختبارات العقلية والأكاديمية عندما يحدّون استخدام الاجهزه الالكترونية إلى أقل من ساعتين في اليوم، ويأكلون بشكل صحيح، وينامون جيداً، ويظلون نشيطين بدنياً.


إذا كنت ترغب في تطوير القدرات العقلية لطفلك، ساعده على اكتساب عادات جيدة، ويشمل ذلك تشجيعهم على الحد من وقتهم الترفيهي لمدة لا تزيد عن ساعتين في اليوم، والحصول على ما يكفي من النوم، والبقاء طول النهار نشيطين بدنياً.


ونظرت الدراسة في مدى استيفاء 4500 طفل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 8 و 11 عاماً للمبادئ التوجيهية بكندا.


ووجد الباحثون أن 37 % من الأطفال كانوا يقضون ساعتين أو أقل من الوقت الترفيهي في اليوم الواحد، وأن 51% يحصلون علي 9 إلى 11 ساعة نوم متواصل في الليل، وأن 18% يحصلون على 60 دقيقة في اليوم على الأقل من النشاط البدني المعتدل إلى القوي.

و 5% فقط من الأطفال لديهم المبادىء التوجيهية الثلاثة و 29% لم يحزروا بأي نقطة على الاطلاق.


وجد الباحثون أن الأطفال الذين استوفوا المبادئ التوجيهية الخاصة بالمجالات الثلاثة جميعها لديهم "إدراك متفوق" مقارنة بمن لم يلتقوا بأي منها، و يتضمن ذلك الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة واللغة.


أي تغيير في أحد السلوكيات الثلاثة سيؤثر على واحد أو اثنين من السلوكيات الأخرى حيث يؤثر وقت الشاشة والنوم على بعضهما البعض.


نعلم أن وقت الشاشة قبل النوم ضار بجودة نومك، ولكننا نعلم أيضاً أن الأشخاص الذين ينامون قصيراً يميلون إلى السهر اكثر امام الشاشات الالكترونية.


وجدت دراسة حديثة أخرى تأثيراً مماثلاً لوقت الشاشة، والنوم، والنشاط البدني جنباً إلى جنب مع النظام الغذائي على الأداء الأكاديمي لأكثر من 4000 شخص في سن 10 و 11 عاماً.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate

حيث الأطفال في هذه الدراسة الذين اجتمعوا مع التعرض للشاشة قبل النوم، وبعد اعطائهم التوصيات لأداء أفضل في الاختبارات، وجدوا ان كل من الرياضيات والقراءة والكتابة تحسنت مع كل سلوك من أنماط الحياة الجيدة الإضافية التي اكتسبها الأطفال.


هناك الكثير من الأبحاث التي تشير إلى أن نوع النشاط والمحتوى والسياق الاجتماعي هو أمر مهم، على سبيل المثال، هناك فرق بين مشاهدة فيلم بمفردك أو مشاهدة الفيلم والتحدث عنه مع الآخرين، أو بين تشغيل ألعاب الفيديو وإجراء الأبحاث عبر الإنترنت للمدرسة.


الدراسة لا تقول لا تستخدم شاشات، ولكن إذا كنت تستخدمها، فهناك حلول لذلك لكي لا تؤثر على جدول نومك.


يمكن للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، على وجه الخصوص، التخلص من الساعة البيولوجية للجسم وتعطيل النوم.


يمكن للأطفال وأولياء الأمورتجنب هذا التأثير عن طريق إيقاف تشغيل أجهزتهم قبل ساعة على الأقل من وقت النوم أو استخدام الاضاءة الليلية أو التطبيقات المشابهة لإيقاف الضوء الأزرق بعد غروب الشمس.


لذا نوصي بأن يحد الوالدين من استخدام الاجهزه الكترونية إلى أقل من ساعتين للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 سنوات أو أقل، ولكنها أكثر مرونة بالنسبة للأطفال الأكبر سناً والمراهقين، و مع التركيز أكثرعلى ما يفعله الاطفال خلف الشاشات بدلاً من تحديد حدود زمنية فقط.


يجب على الآباء أن يكونوا على وعي بما يفعله أطفالهم والتحدث معهم حوله، لكن الإرشادات لا تعني بالضرورة أن يكون هناك أولياء الأمور جانب اطفالهم لكل دقيقة من وقت استخدامهم للاجهزه الالكترونية.


فمن المهم معرفة انه ليس من مسؤولية الوالدين فقط مساعدة الأطفال على تعلم عادات صحية جديدة، وتناول الطعام، و ممارسة الرياضة، والنوم مبكراً، بل يجب أن المدارس والمعلمين والمجتمعات المحلية أيضاً تعمل علي ذلك.


تؤكد هاتان الدراستان أن وقت الشاشة هو مجرد عامل واحد يؤثر على قدرات الإدراك لدى الأطفال، لذلك يجب على الآباء أن يبقوا في ذهنهم مساعدة أطفالهم دائماً على اكتساب عادات جيدة.


#Illness

#Diseases

#Therapy

#kmw

#Health_care

#2hours_of_screen_time_can_hurt_kids_brains

#علاج

#مرض

#امراض

#أعرف_المزيد_عن_العالم

#الرعاية_الصحية

#شاشة_الاجهزة_الالكترونية

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.