• مجلة كيه ام دبليو

نظام الكشف المبكر عن الزلازل فشل.

تم التحديث: 17 أكتوبر 2018


بدأ متطوعون يوم الإثنين بدفن مئات من ضحايا الزلزال الذي تلاه تسونامي في جزيرة سولاويسي الإندونيسية في قبور جماعية لمنع انتشار الأوبئة ، فيما حذّرت الأمم المتحدة من أن 191 ألف شخص بحاجة لمساعدة إنسانية عاجلة.

في مواجهة حجم هذه الكارثة التي أودت بحياة 844 شخصا وشرّدت نحو 59 ألفا آخرين حسب الأرقام الرسمية ، طلبت الحكومة الإندونيسية يوم الاثنين مساعدة دولية.

وأبدت عشرات المنظمات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية استعدادها لتقديم مساعدة عاجلة لكنها تواجه صعوبات في إيصال المساعدات إلى المناطق بسبب انقطاع الطرق وتضرر المطارات.

وأعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية يوم الإثنين أن 191 ألف شخص في إندونيسيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة بعد كارثة الزلزال.

وأضاف المكتب أن بين الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة حوالى 45 ألف طفل و14 ألف مُسِن ، وهم الشريحتان الأكثر ضعفاً بين السكان.

وقال احد المتضررين من الكارثة : "ليس لدينا الكثير من الغذاء , تمكنا من جلب ما كان لدينا في المنزل فقط ونحتاج إلى مياه للشرب".

وسُجل العدد الأكبر من الضحايا في " بالو" المنطقة التي تضم 350 ألف نسمة على الساحل الغربي لجزيرة سولاويسي التي ضربها زلزال يوم الجمعة التي بلغت شدته 7,5 درجة ، كما ان تلاه تسونامي.

وتُسابق فرق الإنقاذ الزمن لإخراج ناجين من تحت الأنقاض , ويحاول المنقذون العثور على أحياء تحت الأنقاض , كما ان يبحث عدد كبير من السكان عن أقرباء لهم مفقودين في المستشفيات و أماكن حفظ الجثث.

#فرق_الإنقاذ

#أحياء_تحت_الأنقاض

#كارثة_إندونيسيا

#جزيرة_سولاويسي

#بالو

#مساعدة_إنسانية

#مكتب_الامم_المتحدة

0 تعليق