• مجلة كيه ام دبليو

السويد تواجه مشكلة كبيرة في العرض والطلب.

تاريخ التحديث: 12 أكتوبر 2018



تواجه السويد مشكلة كبيرة في العرض والطلب.

بحلول عام 2025 ، من المتوقع أن ينمو إجمالي القوة العاملة الخاصة بها بنحو 207،000 شخص ومع ذلك فهي تحتاج إلى أكثر من ذلك العدد لتوظيفهم في دولة السويد , حيث يمكن أن يؤدي نقص العمالة إلى إعاقة الخدمات وزيادة تكاليف العمالة.

و يعتبر عدم التطابق في العرض و الطلب أحد أكبر المشكلات التي تواجه حكومة السويد القادمة.

حيث ارتفعت القوى العاملة بواقع 488،000 خلال الفترة بين 2007 و 2017 ، و استوعب القطاع العام أقل من ثلث تلك الزيادة.


تقول "أنيكا والينسكوغ " ، كبيرة الاقتصاديين في الجمعية السويدية للسلطات المحلية والأقاليم ، إن السلطات المحلية التي ستوظف 208 ألف عامل "ليس سيناريو موثوقاً به", و الخطر الحقيقي هو أن القطاعين العام والخاص ينتهي بهما الامر بالتنافس على نفس العمال.



وسيتعين على الحكومة التوصل إلى بعض الأفكار الجدية حول كيفية تعويض النقص في العمالة في المستقبل , حيث أصبحت الهجرة أيضاً موضوعاً حساساً بشكل خاص منذ أن أعادت البلاد فرض القيود على الحدود منذ أزمة اللاجئين لعام 2015.

وقالت والينسكوغ إن السويد تحتاج إلى زيادة العمالة , بخلاف ذلك "لن يكون لدينا عدد كافٍ من الأشخاص لمواصلة العمل بالطريقة التي نتبعها."


عوائق مالية


هناك أيضا عقبات مالية , حيث بدأ الاقتصاد ينمو بسرعة ، مما ساعد وزيرة المالية "ماجدالينا أندرسون" على إدارة الفائض في الميزانية وخفض الدين العام إلى أدنى مستوى له منذ عام 1977.



ولكن مع توسع الاقتصاد الآن , لن يتمكن أي شخص يحكم بعد الانتخابات العامة في 9 سبتمبر من تجاهل هذه المعضلة , وقد وعدت أندرسون حتى الآن بتقديم 5 مليارات كرون (ما يعادل 580 مليون دولار) سنوياً للسلطات المحلية ، التي تدير خدمات الرعاية مثل المدارس والمستشفيات ومراكز الرعاية للمسنين.


ومن المتوقع أن ينمو عدد سكان السويد بنسبة 10 في المائة خلال العقد القادم ، حيث يصل إلى 11 مليون نسمة ، ويرجع ذلك في الغالب إلى الارتفاع الأخير في الهجرة.

كما تعتبر السويد من أكثر الدول سخاءً في العالم.


#السويد

#أنيكا_والينسكوغ

#حكومة_السويد

#سكان_السويد

#الجمعية_السويدية

#النقص_في_العمالة

#وزيرة_المالية_السويدية

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.