• مجلة كيه ام دبليو

انفجار ضخم يضرب بيروت, يقتل العشرات و يصيب الآلاف

تم التحديث: 6 أغسطس 2020

انفجار ضخم يضرب بيروت, يقتل العشرات و يصيب الآلاف

أسفر انفجار قوي في مخازن الميناء بالقرب من وسط بيروت Beirut التي كانت تخزن مواد شديدة الانفجار عن مقتل 78 شخصاً، و إصابة ما يقرب من 4000 شخص، و إرسال موجات صادمة زلزالية حطمت النوافذ، و حطمت المباني المحيطة و هزت الأرض عبر العاصمة اللبنانية.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

و قال مسؤولون إنهم يتوقعون أن يرتفع عدد القتلى عن ذلك، حيث حفر عمال الطوارئ بين الأنقاض لإنقاذ الناس و إخراج القتلى.

كان هذا أقوى انفجار منذ سنوات في بيروت Beirut، التي تعاني بالفعل من أزمة اقتصادية و تصاعد عدوى فيروس كورونا coronavirus.

و قال الرئيس اللبناني ميشال عون Michel Aoun إن 2750 طناً من نترات الأمونيوم، مستخدمة في الأسمدة و القنابل، تم تخزينها لمدة ست سنوات في الميناء دون إجراءات أمان، و قال إنها "غير مقبولة".

و دعا إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء يوم الأربعاء و قال إنه ينبغي إعلان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

بعد ساعات من الانفجار الذي وقع بعد الساعة 6 مساءً بقليل, نشب حريق مازال ضخم فى منطقة الميناء مما تسبب فى توهج برتقالى عبر سماء الليل مع تحليق المروحيات و صفارات الانذار في انحاء العاصمة.






و قال مصدر أمني إن الضحايا نقلوا للعلاج خارج المدينة لأن مستشفيات بيروت Beirut غارقة في الجرحى.

تم استدعاء سيارات إسعاف من شمال و جنوب البلاد و وادي البقاع إلى الشرق للمساعدة.

أعاد هذا الانفجار الضخم ذكريات الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و 1990 و ما بعدها، عندما تكبد اللبنانيون قصفاً عنيفاً و تفجيرات بسيارات مفخخة و غارات جوية إسرائيلية.

يعتقد بعض السكان أن زلزالاً ضربها.

مشى الناس المصابون بالدوار و البكاء و الجرحى في الشوارع بحثاً عن الأقارب.

بحث آخرون عن أحبائهم المفقودين في المستشفيات المزدحمة.

و قال أحد الأطباء إن 200 إلى 300 شخص تم إدخالهم إلى قسم واحد للطوارئ: "لم أر هذا من قبل", و قالت طبيبة "كان مروعاً".

قالت هدى بارودي Huda Baroudi، مصممة أزياء تعيش في بيروت Beirut: "الانفجار هزني من على بعد أمتار, كنت في حالة ذهول و كان كل شيء مغطى بالدم، إنها أعادت لي ذكريات رؤية انفجار آخر شاهدته ضد السفارة الأمريكية عام 1983".

و أبلغ رئيس الوزراء حسن دياب Hassan Diab الأمة أنه ستكون هناك مساءلة عن الانفجار المميت في "المستودع الخطير"، مضيفاً أن "المسؤولين سيدفعون الثمن".

و حذرت السفارة الأمريكية في بيروت Beirut سكان المدينة من تقارير عن غازات سامة أطلقها الانفجار، و حثت الناس على البقاء في منازلهم و ارتداء أقنعة إن وجدت.

وقع الانفجار قبل ثلاثة أيام من إصدار محكمة مدعومة من الأمم المتحدة حكماً في محاكمة أربعة من المشتبه بهم من جماعة حزب الله الشيعية بشأن تفجير عام 2005 الذي قتل فيه رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري Rafik al-Hariri و 21 آخرين.

قُتل الحريري al-Hariri في انفجار شاحنة مفخخة في المدينة الساحلية نفسها، على بعد حوالي 2 كم (حوالي ميل) من الميناء.

و قال مسؤولون إسرائيليون ان إسرائيل Israel التي خاضت عدة حروب مع لبنان Lebanon أنها ليس لها علاقة بانفجار يوم الثلاثاء و قالوا إن بلادهم مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية و طبية.

كما عرضت إيران Iran الشيعية، الداعم الرئيسي لحزب الله، الدعم.

و قالت قطر Qatar و العراق Iraq إنهما سوف ترسلان مستشفيات مؤقتة لمساعدة أعداد كبيرة من الضحايا.

و عبرت الولايات المتحدة USA و بريطانيا UK و فرنسا France و ألمانيا Germany عن صدمتها و تعاطفها و قالت إنها في الخدمة إذا أحتاجت لبنان Lebanon للمساعدة.

و أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إلى أن الانفجار كان هجوماً محتملاً.

و رداً على سؤال لاحقاً بالتفصيل، قال ترامب Trump إنه التقى ببعض الجنرالات الأمريكيين الذين شعروا أنه ليس أنفجاراً عادياً و انه هجوم محتمل".

قال مسؤولان أمريكيان، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، إن المعلومات الأولية تتعارض مع وجهة نظر ترامب Trump.

يهدد الانفجار بأزمة إنسانية جديدة في دولة تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين السوريين و التي تعاني بالفعل من الانهيار الاقتصادي تحت واحدة من أكبر أعباء الديون في العالم.

و أظهرت الصور أن مباني الموانئ تهدمت بشكل مخيف، مما أدى إلى تدمير نقطة الدخول الرئيسية لبلد يعتمد على واردات الغذاء لإطعام سكانه الذين يزيد عددهم عن 6 ملايين شخص.

و قال سكان ان الزجاج انكسر في جميع أحياء ساحل بيروت Beirut على البحر المتوسط ​​و ضواحي داخلية على بعد عدة كيلومترات.

في قبرص Cyprus، جزيرة متوسطية تقع على بعد 110 أميال (180 كم) عبر البحر من بيروت Beirut، سمع السكان الانفجار.

و قال أحد السكان في نيقوسيا Nicosia إن منزله و نوافذه تهدمت من شدة الإنفجار.

























#لبنان

#حوادث

#أنفجار_بيروت

#حزب_الله



0 تعليق