• مجلة كيه ام دبليو

روسيا تثير الفوضى في الإنتخابات الأمريكية.

تم التحديث: 7 نوفمبر 2018


يقول المسؤولون الأمريكيون و شركات التكنولوجيا أن الروس واصلوا نشاطهم على الإنترنت الذي يستهدف الناخبين الأمريكيين خلال الحملة الانتخابية التي أُجريت يوم الثلاثاء ، متنكرين في صورة مؤسسات أميركية و يساعدوا في تفاقم التوترات حول قضايا مثل الهجرة و مراقبة الأسلحة.


و تعرّض عشرات الروس المشتبه بتورطهم بالتدخل في إنتخابات 2016 إلى اتهامات و عقوبات أمريكية, مما أدى إلي تدهور علاقات موسكو مع الغرب وسط مزاعم حول التدخل الروسي في الإنتخابات.

ويقول البعض أن المتدخلين الروس لا يحتاجون إلى نشر الفوضى في إنتخابات الولايات المتحدة الأمريكية هذا العام لأنهم حصلوا على ما أرادوه في عام 2016.

حيث يحب الكرملين ترامب لأنه أحد القادة الغربيين النادرين الذي يحب التعاون و العمل مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، لكن التقارب المأمول بين روسيا وأمريكا لم يتحقق بالفعل, و من شأن أي مجلس ديمقراطي بعد الانتخابات الأمريكية التي ستجرى يوم الثلاثاء أن يجعل ذلك أمرا أبعد من أن يتحقق.

و نفت روسيا أكثر من مرة اتهامات الاستخبارات الأمريكية بمحاولة التأثير على حملة الانتخابات في الولايات المتحدة، و كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، قد وصف هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها على الإطلاق.


و قال وزير الخارجية الروسي متحدثاً عن التدخل الروسي المزعوم بانتخابات الولايات المتحدة و بلدان أخرى، بأنه لا يوجد دليل يدعم ذلك و أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي أيضاً، أنه تلقى تأكيدات من الرئيس الروسي بأن روسيا لم تتدخل في الانتخابات الأمريكية.


و وجهت وزارة العدل الأمريكية يوم 19 أكتوبر، اتهامات للمواطنة الروسية، "يلينا خوسياينوفا" البالغة من العمر 44 عاماً ، بالتدخل في الانتخابات النصفية، مشيرة إلى أن هذه المواطنة الروسية تسعى إلى "إثارة الفوضى" في النظام السياسي الأمريكي، من خلال نشر المعلومات الخاطئة و إثارة النزاعات حول مجموعة واسعة من القضايا ذات التغطية الإعلامية الرنانة.


#روسيا

#الإنتخابات_الأمريكية


#Russia

#American_Elections



0 تعليق