• مجلة كيه ام دبليو

علاج: هل من المحتمل أن يصاب الأطفال بـ فيروس كورونا مثل البالغين؟


حتى الآن، أكدت التقارير أن الأطفال يبدو أنهم أقل عرضة للإصابة بالفيروس التاجي الجديد، من البالغين.

لكن بعض الباحثين يدعون الآن أن هذا ليس هو الحال تماماً.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

مع استمرار انتشار الفيروس التاجي المعروف بأسم كوفيد COVID-19، لا يزال الجمهور يتساءل, من أكثر عرضة لخطر الإصابة, البالغين إم الأطفال؟

الأطفال هم الشاغل الرئيسي: ما مدى تعرضهم للإصابة بعدوى فيروس كورونا coronavirus في الحقيقة؟

حتى الآن، تشير التقارير في البحوث التي استعرضها العلماء إلى أن الأطفال يبدو أنهم أقل عرضة للإصابة بـ كوفيدCOVID-19 مقارنة بالبالغين.


الآن، أجرى فريق دولي من الباحثين - العديد منهم من مركز السيطرة على الأمراض و الوقاية منها و مختبر بنغ تشنغ Peng Cheng، في الصين China - دراسة و توصلوا إلى استنتاج مختلف.







هذه الدراسة أولية و لم يتم نشرها بعد في مجلة علمية ليتم مراجعتها من قبل النظراء.

هذا يعني أنها لم تخضع بعد لتقييم شامل للجودة و الدقة من المتخصصين في هذا المجال.

و مع ذلك، فإن كاتبي البحث جعلوا نتائجهم متاحة على الإنترنت في شكل ما قبل الطباعة.


معدل إصابة الأطفال مشابه لمعدلات إصابة البالغين


قام الباحثون بتحليل البيانات من الناس في شنتشن Shenzhen، الصين China مع إصابات مؤكدة بالفيروس التاجي الجديد و بيانات من اتصالات وثيقة بهم.


في المجموع، نظروا إلى 391 شخصاً مؤكداً مصابون بـ كوفيد COVID-19 و 1286 شخصاً كانوا على اتصال وثيق بهم.

كان هدف الباحثين هو معرفة ما إذا كان الاتصال الوثيق بالأشخاص المصابين بـ كوفيد COVID-19 سيُظهر اختباراً إيجابيًا لمرض الفيروس التاجي المستجد، حتى عندما لا تظهر عليهم أعراض واضحة للعدوى.


وجد الباحثون أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات و الذين كانوا على اتصال وثيق مع الأشخاص الذين لديهم كوفيد COVID-19 أظهروا معدل إصابة بنسبة 7.4 ٪ - يشبه إلى حد كبير معدل الإصابة بنسبة 7.9 ٪ في البالغين.

و مع ذلك، قرر الباحثون أيضاً أن الأطفال كانوا أقل عرضة للإصابة بالأعراض و ظهورها عليهم، على الرغم من أنهم بدوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.


يقول جوستين ليسلر Justin Lessler، كاتب مشارك في البحث، من كلية جونز هوبكنز بلومبرج Johns Hopkins Bloomberg للصحة العامة، في بالتيمور Baltimore: "من المرجح أن يصاب الأطفال (مثل البالغين) و هم لا يمرضون".


في أوراق البحث، أفاد الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين يعيشون مع أفراد مشخصين على أنهم مصابون بـ كوفيد COVID-19 كانوا أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من جهات الاتصال القريبة الأخرى.

و مع ذلك، كتبوا في البحث: "أنه حتى في هذه المجموعة، كان أقل من شخص واحد من كل 6 أشخاص مصابين, و بشكل عام، لاحظنا نسبة إصابة أقل بكثير تصل إلى (0.4) لكل حالة مصابة".


يحذر الباحثون من أن دراستهم "لها قيود عديدة"، حيث تم جمع البيانات من قبل فرق مختلفة باتباع بروتوكولات مختلفة، و بينما تغيرت تعريفات ما هو مؤهل باعتباره عدوى فيروس كورونا coronavirus في حالة تطور فهم الوباء.















#صحة

#علاج

#أطفال

#فيروس_كورونا

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.