• مجلة كيه ام دبليو

اقتحم مسلحون منزل في عملية احتيال تسليم طرود و احتجزوا خمسة أطفال

اقتحم مسلحون منزل في عملية احتيال تسليم طرود و احتجزوا خمسة أطفال

تم تسجيل اللحظات المرعبة التي اقتحم فيها لصوص مسلحون منزل عائلة قبل أن يحتجزوا الأطفال و يطلبون فدية.

كان على فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً أن تحمي إخوتها الصغار خلال الحادث المروع الذي ترك أولئك الذين مروا به مصدومين.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

الآن، تحدث الأب ناز Naz، البالغ من العمر 49 عاماً، و شاركنا كاميرات المراقبة المرعبة للمعتدين الذين اندفعوا بعد شريكهم الذي كان يتظاهر بأنه سائق توصيل.

بدأت المحنة في الساعة 2:30 من مساءً يوم الاثنين عندما كان رجل يرتدي سترة برتقالية زاهية اللون و يحمل طرداً يرن على باب العقار في والتهامستو Walthamstow, لندن London.

في اللقطات التي نشرها ناز Naz و الشرطة اللندنية، ركض أربعة رجال إلى المنزل، قفز اثنان منهم فوق السياج، و اقتحموا الباب الأمامي.

كان ناز Naz و زوجته كومار Kumar في الخارج يشترون معدات للمنزل من المتجر لكن أطفالهما الخمسة - ذي تسعة أعوام و 12 عاماً و 13 عاماً و 20 عاماً و 24 عاماً - كانوا في المنزل.





طلب الرجل توقيعاً على الطرد الذي كان يحمله، فنادت الفتاة المراهقة التي ردت على الباب أختها الكبرى.

عندما أدارت ظهرها دفعها عبر الباب الأمامي و وجه إليها سكيناً كبيراً بينما اندفع أربعة رجال آخرون، مسلحون جميعًا بالسكاكين، إلى الداخل.

قام الرجال بتمزيق الممتلكات هناك بحثاً عن الأشياء الثمينة، مهددين من بداخلها أثناء ذهابهم.

احتاج الشاب البالغ من العمر 24 عاماً إلى علاج في المستشفى من ارتجاج، بينما أصيب الشاب البالغ من العمر 20 عاماً بجروح في الوجه.

سلب الرجال المجوهرات و الهواتف و جوازات السفر و أجهزة iPad و حقيبة يد و سدادات الأذن و بطاقات الهوية و جوازات السفر و ساعات فخمة من العقار.

قال ناز Naz في سرد للعملية الإقتحام: "كانت ابنتي البالغة من العمر 20 عاماً في الطابق العلوي عندما سمعت الضجة, ركضت الصغرى إلى الدور العلوي للاختباء و استدعاء الشرطة, لكنهم سمعوها و هي تتحدث إلى الشرطة و ركضوا وراءها".

"حاولت إغلاق باب الحمام لكنهم دفعوا الباب للداخل و ضربوها و أخذوا الهاتف منها و وضعوا سكيناً على ظهرها, و نزلوا بها على الدرج و ضربوها مراراً و تكراراً و طلبوا نقوداً".

"ابنتي ظلت تقول إنه ليس لدينا أي شيء لأنه لم يكن هناك مال في المنزل, أطفالي كانوا مرعوبين, و أمسكوا بذراع ابنتي البالغة من العمر تسع سنوات، و حاولوا إخافتهم لإخبارهم بمكان وجود الأموال، لكن لم يكن هناك نقود في المنزل".

"قفزت ابنتي الكبرى وابنتي المراهقة أمام الرجال لحماية الأشقاء الصغار, و لكنهم أخذوا جميع الفتيات في الطابق السفلي و صعدوا إلى الأكبر سناً طالبين منها تسليم كل متعلقاتهم, كانت الفتيات الصغيرات الثلاث في الطابق السفلي و يصرخن بمفردهن".

"كانوا يختبئون خلف الأريكة، لكن الرجال أخذوا الاثنين واضعين السكاكين على ظهورهم, و وقفت الفتاة البالغة من العمر ثلاثة عشر عاماً أمام الشابين للدفاع عنهما، لقد كانت شجاعة جداً".

و أضاف: "لقد مزقوا المنزل, و أخذوا ما يمكنهم رؤيته، و غادر اثنان منهم في البداية و غادر الثلاثة بعد ذلك".

"طفلي البالغ من العمر تسع سنوات يعاني من ألم شديد و ذراعيه يؤلمانه, الأطفال يتأذون جسدياً و عقلياً".

تقدم الشرطة إستنفاراً للجمهور بشأن أي شهود أو معلومات تتعلق بالمشتبه بهم يمكن أن تؤدي إلى تحديد هويتهم.

لم تكن هناك اعتقالات و لا تزال التحقيقات مستمرة.






















#اخبار

#حوادث

#لندن

#عمليات_أحتيال