• مجلة كيه ام دبليو

احتُجز ما لا يقل عن 1000 شخص في بيلاروسيا في يوم واحد بعد وفاة أحد المحتجين

احتُجز ما لا يقل عن 1000 شخص في بيلاروسيا في يوم واحد بعد وفاة أحد المحتجين

اعتُقل ما لا يقل عن 1000 شخص في أنحاء بيلاروسيا Belarus يوم الأحد، بحسب منظمة مراقبة حقوق الإنسان المحلية فياسنا Viasna، وسط مظاهرات حاشدة ضد الزعيم المتمسك بالسلطة ألكسندر لوكاشينكو Alexander Lukashenko، و التي كانت مدفوعة بنتائج انتخابات أغسطس / آب التي يقول المتظاهرون إنها مزورة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

إنه أكبر عدد من الاعتقالات يتم الإبلاغ عنه في يوم واحد منذ بدء الاحتجاجات.

و بحسب فياسنا Viasna، يُعتقد أن العدد الإجمالي للأشخاص المحتجزين منذ أغسطس / آب تجاوز 25 ألفاً.

يصادف يوم الأحد الأسبوع الرابع عشر على التوالي الذي نزل فيه المتظاهرون إلى الشوارع مطالبين باستقالة لوكاشينكو Lukashenko، الذي يحكم البلاد منذ 26 عاماً.


و جاءت الاعتقالات الجماعية في أعقاب مقتل رومان بوندارينكو Roman Bondarenko، المتظاهر المعارض للحكومة البالغ من العمر 31 عاماً، و الذي توفي في مستشفى في مينسك Minsk يوم الخميس بعد تعرضه للضرب المبرح على أيدي قوات الأمن، وفقاً للمتظاهرين و أفراد أسرته.


و ردد المتظاهرون هتافات و حملوا لافتات كتب عليها "أستقيل" و هي آخر كلمات بوندارينكو Bondarenko قبل وفاته.

و تعرض للضرب في "ساحة التغيير" في مينسك Minsk، و التي كانت النقطة الأخيرة لجميع متظاهري مينسك Minsk يوم الأحد.






كان بوندارينكو Bondarenko رساماً عاش في مينسك Minsk و خدم في الجيش.

كما قد أعلن أنصار المعارضة البيلاروسية الذين يرتدون أقنعة الوجه أنهم حضروا لمسيرة للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية البيلاروسية في مينسك Minsk، في 15 نوفمبر.


و قالت شقيقته في مقطع فيديو يوم الخميس إن بوندارينكو Bondarenko تعرض للضرب في قسم الشرطة المركزية أو في طريقه إلى هذه الدائرة, كما أضافت قائلة إنه نُقل من قسم الشرطة المركزية في مينسك Minsk إلى المستشفى ليل الأربعاء بعد إصابته بجروح خطيرة, و إنه توفي في اليوم التالي حوالي الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.

خلال احتجاجات الأحد في مينسك Minsk، استخدمت الشرطة الهراوات و استخدمت الغاز المسيل للدموع و خراطيم المياه لتفريق الحشود.


يظهر مقطع فيديو الشرطة و هي تضرب المتظاهرين بعنف في سوبر ماركت.

و تظهر مقاطع فيديو أخرى قيام الشرطة باحتجاز أشخاص و نقلهم في سيارات الشرطة.

كما حدثت اعتقالات في مدن نافاهرودك Navahrudak و بابرويسك Babruisk و فيتسبسك Vitsebsk و هوميل Homel و سفيتلاهورسك Svetlahorsk، بحسب فياسنا Viasna.


قالت جمعية الصحفيين البيلاروسية في بيان الأحد، إنه تم اعتقال ما لا يقل عن 23 صحفياً في جميع أنحاء البلاد.

و قالت رابطة الصحفيين البيلاروسية في بيان "الشرطة اعتقلت صحفيين كانوا يغطون الاحتجاجات في مينسك Minsk و علمنا بوقوع 23 حالة اعتقال".


وصفت المرشحة الرئاسية السابقة سفيتلانا تيكانوفسكايا Svetlana Tikhanovskaya، التي تعيش الآن خارج بيلاروسيا Belarus، بوندارينكو Bondarenko بأنه بطل الاحتجاج الذي قُتل "على أيدي متواطئين مع النظام"، و حثت البيلاروسيين على مواصلة الاحتجاج السلمي.


و قالت تيكانوفسكايا Tikhanovskaya على تيلغرام Telegram: "لقد كان ضحية بريئة لنظام غير إنساني يعتبر حياة الناس ثمناً للسلطة, كلنا نفهم أن أي شخص مسالم كان يمكن أن ينتهي به الحال في مكانه, مثل ملايين البيلاروسيين، أتعاطف مع عائلة رومان Roman, لن نسامح جريمة القتل هذه, سنكتب اسم رومان Roman في تاريخ بيلاروسيا Belarus الجديدة كاسم للبطل".


كما دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو Mike Pompeo، الخميس، السلطات البيلاروسية إلى الإفراج عن السجناء السياسيين الذين احتجزتهم "لممارستهم حقوقهم الإنسانية و حرياتهم الأساسية من خلال المشاركة السلمية في الاحتجاجات، و الدعوة إلى انتخابات حرة و نزيهة، و الدعوة إلى حوار وطني من أجل إنهاء الأزمة المستمرة".


و قال بومبيو Pompeo: "هؤلاء السجناء السياسيون تعرضوا لظروف اعتقال قاسية و مهددة للحياة، بما في ذلك تقارير موثوقة عن التعذيب, إنهم من بين آلاف الأفراد الذين تعرضوا للاعتقالات الجائرة منذ بدء حملة القمع العنيفة, إن الولايات المتحدة USA تقف إلى جانب أولئك الذين ما زالوا محتجزين و مجهولي المصير، و الذين قتلوا، و أولئك الذين يواصلون التأكيد سلمياً على حقهم في اختيار قادتهم في انتخابات حرة و نزيهة".























#بيلاروسيا

#مظاهرات

#اخبار

#منوعات

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.