• مجلة كيه ام دبليو

منتجع في جزيرة بالي يمنع الضيوف من استخدام هواتفهم الذكية.

من المعروف أن أغلب الفنادق تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج عن خدماتها، و ذلك بهدف استقطاب أكبر عدد من الضيوف المستقبليين, و لكن لا ينطبق هذا الحال على "منتجع أيانا" في جزيرة بالي بإندونيسيا.

حيث حظر "منتجع أيانا" ضيوفه من استخدام الهواتف الذكية عند وجودهم على المسبح، و ذلك حرصاً على تقديم بعض وسائل الترفيه غير الرقمية مثل قراءة الكتب و المجلات و لعب الشطرنج و ألعاب الورق لإبقاء الزوار مشغولين.


من التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساءً كل يوم من أيام الأسبوع، لن يكون الضيوف قادرين على جلب الهواتف الذكية إلى منطقة حمام السباحة و في حال لم يردن الزوار ترك أجهزتهم في غرف نومهم بإمكانهم وضعها في إحدى الخزانات الخاصة، و لا يقتصر الحظر على الهواتف الذكية فحسب، و إنما يشمل جميع الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك أجهزة “الأيباد” و الكاميرات الرقمية و الأجهزة اللوحية أيضاً.


و قال ممثل من "منتجع أيانا” "أن المسبح يهدف إلى خلق مكان هادئ بحيث يتمكن الضيوف من الاسترخاء و عيش اللحظة”.


و الجدير بالذكر أن شركة “OnePoll” أصدرت مؤخراً بيانات تُشير إلى أن 53% من المسافرين لا يُغلقوا هواتفهم أثناء السفر، و هذا النوع من الإدمان يُعرف باسم “النوموفوبيا” أي “رهاب فقدان الهاتف المحمول”.


وفي حين أن البعض يستخدم هاتفه للحالات الضرورية فقط، مثل ترجمة قوائم الطعام أو تأكيد الحجوزات، إلا أن هناك من اعترف بعدم قدرته على إيقاف هاتفه بشكل نهائي.


#منتجع_أيانا

#جزيرة_بالي

#المسبح

#الهواتف_الذكية


#Ayana_Resort

#Bali_island

#pool

#smart_phones


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.