• مجلة كيه ام دبليو

بسبب انتشار فيروس كورونا، ارتفعت حالات الطلاق في الصين

تاريخ التحديث: 17 مارس 2020


في بيانات حديثة في الصين China، قد أظهرت أن فيروس كورونا Coronavirus (كوفيد Covid 19) لم يؤثر على الوضع الصحي فحسب، بل كانت له تبعات اجتماعية أيضاً، و ذلك نظرا إلى ارتفاع حالات الطلاق في البلاد، خلال الآونة الأخيرة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

بحسب تصريحات لو شنجون Lu Chenjun، و هو مسؤول في مكتب للزواج بمدينة دازهو Dazhou، جنوب شرقي الصين China، فإن 300 من الأزواج تقدموا بطلبات للطلاق منذ 24 من فبراير الماضي، وفقاً لما أفادت به صحيفة دايلي ميل Daily Mail البريطانية, على لسان لو شنجون Lu Chenjun.

حيث يرجح مسؤولو مكاتب الزواج، أن يكون هذا الارتفاع في حالات الطلاق ناجماً عن اضطرار الأزواج إلى قضاء وقت أطول مع بعضهم البعض، من جراء المكوث في البيوت و الامتثال للحجر الصحي المفروض من قبل السلطات.


كما قال مسؤول مكتب الزواج، إن معدل الطلاق ارتفع مقارنة بما كان عليه قبل انتشار وباء فيروس كورونا Coronavirus، مضيفين, أن الأزواج يقدمون على خطوة الطلاق بسبب النقاشات الحامية فيما بينهم.






و يرجح آخرون أن يكون هذا الارتفاع في حالات الطلاق, بسبب تأخر المحاكم في حسم طلبات الطلاق التي جرى تقديمها، في وقت سابق، لكنها لم تحل بسبب الشلل الذي أصاب عدداً من المؤسسات.


لم تقتصر ظاهرة الطلاق الناجم عن أزمة انتشار فيروس كورونا Coronavirus على هذه المدينة الواقعة جنوبي الصين China فقط، لأن مدينة شيان Xi'an في إقليم شانشي Shanxi، شمالي البلاد، شهدت بدورها ارتفاعاً مماثلاً.

حيث تلقى مكتب لتوثيق الزواج في إحدى مقاطعات هذا الإقليم، 14 طلب طلاق في يوم واحد فقط، وفقاً لموقع غلوبال تايمز Global Times الإخباري.


أما في إقليم فوجيان Fujian، فاضطرت السلطات إلى تحديد العدد الأقصى من طلبات الطلاق التي يمكن تلقيها في اليوم، و ذلك بعدما شهدت مكاتب الزواج إقبالاً غير مسبوق على الإطلاق.


بعد أن اضطرت السلطات الصينية إلى فرض الحجر الصحي و قيود على التنقل في مدن عملاقة يسكنها الملايين، في مسعى إلى كبح انتشار فيروس كورونا Coronavirus الذي يمتلئ بشكل أكبر في الأماكن المزدحمة، اضطر الناس إلى المكوث في بيوتهم.

و لكن بعد أن استطاعت الإجراءات التي اتبعتها السلطات الصينية الصارمة أن تحدث تراجعاً ملموساً في عدد الوفيات و الإصابات الجديدة، لكن يبدو أن الحجر الصحي لا يخلو بدوره من "الآثار الجانبية السلبية"، حتى و إن كانت على مستوى العلاقات الاجتماعية.















#الصين

#منوعات

#فيروس_كورونا

#طلاق

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.