• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: الإتهامات متبادلة بين إسرائيل و لبنان.

اخبار- يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الأنفاق التي حفرها حزب الله و التي تبدأ في لبنان و تجري تحت الحدود مع إسرائيل تشكل عملاً حربياً.


و في حديثه في القدس يوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2018، قال نتانياهو إنه تم الكشف حتى الآن عن أربعة أنفاق على الأقل تم تفتيش بعضها من قِبل مراقبي الأمم المتحدة الذين أكدوا أن الأنفاق تُمثل انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي أنهى الحرب الأخيرة بين إسرائيل و لبنان في 2006.


و تقول إسرائيل أن حزب الله و هو حزب سياسي تموله إيران يحفر الانفاق من أجل شن غارات على تجمعات اسرائيلية تعيش في الجوار.


نتانياهو اتهم حزب الله بارتكاب جريمة حرب مزدوجة و هي استهداف المدنيين الإسرائيليين بينما كانوا يختبئون خلف المدنيين اللبنانيين, و قال إن حزب الله يستخدمون المنازل في جنوب لبنان لأغراض عدوانية.


و قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضاً إن لبنان مسؤولة عن تصرفات حزب الله و أن لديه كلمات قاسية للجيش اللبناني, و قال "لقد فشلوا في اتخاذ إجراءات للسيطرة على أراضيهم" مضيفاً "أنهم لم يحاولوا حتى".


و قد تواصلت شبكة أمريكية مع الحكومة اللبنانية من أجل الرد على تصريحات نتانياهو و هي تنتظر رداً, و قال حزب الله لشبكة أمريكية إنه ليس لديه تعليق.


أعربت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان صُدر عنها يوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2018، عن قلقها إزاء بيان القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل" حول الأنفاق التي كشفت عنها إسرائيل عند الحدود الجنوبية، و شدّدت الوزارة في بيانها على التزام لبنان بالقرار 1701.


و أعربت وزارة الخارجية في البيان رفضها لجميع الخروقات من أي نوع كانت.


و أكدت الخارجية على أن الحكومة اللبنانية طلبت من الجيش اللبناني القيام بكل الإجراءات اللازمة للسهر على حسن تطبيقه و ذلك بالتنسيق مع قوات يونيفيل، خاصة في ظل التوتر الذي ساد الحدود في الأيام الماضية و وجوب تكثيف نشاطه و متابعة الوضع لمنع تفاقم الأمور على الحدود الجنوبية.


و طالبت لبنان مجلس الأمن بإلزام إسرائيل بوقف جميع خروقاتها للسيادة اللبنانية، و التي تزيد على 1,800 خرق سنوياً جواً و بحراً و براً، أي بمعدل خمسة خروق يومياً.


كما لفت البيان اللبناني الانتباه إلى الطائرات الحربية الإسرائيلية التي قامت بالتحليق في الأجواء اللبنانية و ذلك على ارتفاعات منخفضة احياناً التي تؤدي إلى إحداث حالات رعب و بلبلة بين السكان الآمنين و تؤدي إلى أضرار في الممتلكات و خسائر في الاقتصاد اللبناني، و تقول اليونيفيل إنها تشكل أيضاً انتهاكات للقرار 1701.


لكن إسرائيل ترفض المقارنة، و وصفت غاراتها الجوية بأنها دفاع عن النفس لأن حزب الله يقول إنه يريد تدمير إسرائيل.


كما أن قامت إسرائيل بزرع أجهزة تجسس داخل لبنان و من ثم تفجيرها عن بُعد عند اكتشافها، كذلك خرق نظام الاتصالات و حرمة اللبنانيين و الدخول على هواتفهم الخاصة برسائل تهديدية، و غيرها من الخروق الأخرى التي تمس خصوصية اللبنانيين و كرامتهم.


في وقت سابق من ديسمبر قال الجيش الاسرائيلي انه يطلق عملية يطلق عليها اسم "الدرع الشمالي" على طول الحدود الشمالية التي تمتد 120 كيلومتراً تقريباً مع لبنان لفضح الانفاق عبر الحدود و احباطها, كما يقول الجيش الإسرائيلي إن "الدرع الشمالي" جزء من جهد دفاعي أكبر يهدف إلى تأمين حدود إسرائيل.


كما أن في السنوات القليلة الماضية، بَنت إسرائيل جداراًً دفاعياًً على أجزاء حساسة من الحدود.


و قبل يوم الأربعاء الموافق 19 ديسمبر 2018 من اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة موضوع حزب الله و الأنفاق، قال نتانياهو إنه ينبغي على المجتمع الدولي أن يدين أعمال العدوان الوحشية التي يرتكبها حزب الله و يُصنف الجماعة برمتها كمنظمة إرهابية, و قال "يجب محاسبة إيران و حزب الله و لبنان من قِبل المجتمع الدولي".


و كثيراً ما استهدف نتانياهو حزب الله في خطاباته الأخيرة, عندما اتهم حزب الله بوضع منشآت للصواريخ قرب الاحياء السكنية في العاصمة اللبنانية بيروت وهو ما نفاه حزب الله و الحكومة اللبنانية.


و رفض وزير الخارجية اللبناني اتهامات نتانياهو في ذلك الوقت و قال إن إسرائيل تحاول تبرير عدوان آخر على لبنان.




#إسرائيل

#بنيامين_نتانياهو

#حزب_الله

#لبنان

#اخبار

#أخبار

#سياسة

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Israel

#Benjamin_Netanyahu

#Hizb_allah

#Lebanon

#news

#politics

#kmw


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.