• kmwmagazine

اخبار: طفلة فى السابعة من عمرها راحت ضحية صراعات سياسية.



اخبار- توفيت فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات من غواتيمالا في مستشفى فى "إل باسو" بعد ثماني ساعات فقط من احتجازها على الحدود, كانت الفتاة ووالدها جزءًا من مجموعة من 163 مهاجراً سلموا أنفسهم لمسؤولين في نيو مكسيكو، حسبما أفادت دائرة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية.


تم احتجاز المجموعة في صحراء نيو مكسيكو على بعد ستة أميال جنوب لورسبيرغ، في الساعة العاشرة مساءاً بالتوقيت المحلى لولاية نيو مكسيكو في 6 ديسمبر 2018، وبعد مرور أكثر من ثماني ساعات بقليل، في الساعة 6:25 صباحا بالتوقيت المحلي لولاية نيو مكسيكو، ورد أن الفتاة تعرضت لنوبات صرع.


قال احد شهود الواقعة "لم تكن الفتاة قد أكلت أو استهلكت المياه لعدة أيام".


بعد نقلها جوا إلى مستشفى في إل باسو، اصابت بالسكتة القلبية، و قاموا بعدة محاولات لإنقاذها، لكنها لم تنجو من المحنة.


قال مكتب الجمارك وحماية الحدود في بيان "لم تتمكن من التعافي وحدثت الوفاة في المستشفى بعد أقل من 24 ساعة من نقلها ولن تكون نتائج التشريح متاحة لعدة أسابيع"، ولكن المستشفى أدرجت ان سبب الوفاة هو الصدمة والحمى والجفاف.


من غير الواضح ما إذا كانت الفتاة قد تلقت الطعام أو الماء أو الفحص الطبي مرة واحدة في حجز دورية الحدود و قد حذرت وزارة الأمن الداخلي من أن السفر شمالاً إلى معبر الحدود"خطير للغاية".


وقالت الوزارة "لسوء الحظ، على الرغم من الجهود الجبارة التي بذلها الفريق الطبي لعلاج الطفلة، لم يتمكنوا من وقف حدوث هذه المأساة و مرة أخرى، نحن نتوسل الآباء لعدم وضع أنفسهم أو أطفالهم في خطر محاولة الدخول بشكل غير قانوني".


وأضاف البيان "نيابة عن وزارة الأمن الداخلي، نقدم خالص تعازينا لأسرة الطفلة و لقد اتخذت عناصر حرس الحدود كل خطوة ممكنة لإنقاذ حياة الطفلة في ظل هذه الظروف الصعبة".


ومن المرجح أن تؤدي وفاة الفتاة إلى زيادة التدقيق في دوريات الحدود وحكومة الجمارك وحماية الحدود، وهما وكالتان تم وضعهم تحت المجهر بعد سلسلة من سياسات البيت الأبيض المثيرة للجدل التي تستهدف الحدود الجنوبية للولايات المتحدة واحتجاز المهاجرين.


بينما تركز الاهتمام الأكبر على "قافلة" المهاجرين في أمريكا الوسطى الآن في تيخوانا بالمكسيك، بسبب تسييس المهاجرين بشكل كبير قبل الانتخابات النصفية، كانت هناك أيضًا مجموعات صغيرة تشق طريقها عبر الصحراء في تكساس، أريزونا و نيو مكسيكو.


و ذُكر كذلك إن عدد الوحدات العائلية القادمة قد ازداد، وتعترف مصلحة الجمارك وحماية الحدود بأنها غير مجهزة بشكل كاف.


وقال مفوض الشرطة المركزية كيفين ماكلينان أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ"تم بناء محطاتنا الخاصة بدوريات الحدود منذ عقود للتعامل مع معظم الرجال البالغين في الحجز وليس مع عائلات وأطفال".


وفي وقت سابق من هذا العام، استنبط البيت الأبيض منهج "عدم التسامح مطلقاً" تجاه هذه الأنواع من المعابر، فُصل في البداية بين الآباء والأبناء على الحدود قبل صدور حكم المحكمة بإعادة توحيد العائلات المنفصلة.


يأمل العديد من المهاجرين من أمريكا الوسطى في الحصول على اللجوء في الولايات المتحدة بعيداً عن الأوطان العنيفة، في حين أن إدارة ترامب مصممة على منع أي شخص -لا يدخل إلى الولايات المتحدة في ميناء رسمي- من الحصول على حق اللجوء.


#الولايات_المتحدة_الأمريكية

#الحدود

#المهاجرين

#سياسة

#اخبار

#أخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم

#USA

#Border_Patrol

#migrants

#politics

#news

#kmw

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.