• مجلة كيه ام دبليو

قد يواجه الأشخاص الذين يدخلون كندا غرامة قدرها 750.000 دولار إذا لم يقوموا بالحجر الصحي

قد يواجه الأشخاص الذين يدخلون كندا غرامة قدرها 750.000 دولار إذا لم يقوموا بالحجر الصحي


قد يواجه الأشخاص الذين يدخلون كندا Canada غرامة قدرها 750.000 دولار إذا لم يقوموا بالحجر الصحي لمدة 14 يوماً, حتى لو لم تظهر عليهم أعراض فيروس كورونا coronavirus.

تجنبت كندا Canada حتى الآن مصير الولايات المتحدة USA بشأن تأثير فيروس كورونا coronavirus عليها، و تتخذ إجراءات صارمة لضمان بقائها بهذه الطريقة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

أعلنت كندا Canada يوم الثلاثاء أنه سيطلب من جميع المسافرين الذين يدخلون البلاد الخضوع للحجر الصحي لمدة 14 يوماً ، حتى لو لم تظهر عليهم أعراض كوفيد-COVID-19.

و قالت وكالة الصحة العامة الحكومية إن هناك "استثناءات قليلة" للقواعد، إلى جانب أولئك الذين "يضمنون استمرار تدفق السلع و الخدمات الأساسية، أو الأفراد الذين يتلقون أو يقدمون خدمات أساسية أخرى للكنديين".


هؤلاء الأفراد المعفون، مثل سائقي الشاحنات، لكن لا يزالون مطالبين بارتداء قناع عند الدخول إلى البلاد و أثناء العبور.

و أضافت الوكالة أن القواعد يعاقب عليها بغرامة تصل إلى 750 ألف دولار أو شهر في السجن، و سوف تجري الحكومة فحوصات فورية لضمان الامتثال.





و أعلنت كندا Canada يوم الجمعة إجراءات أكثر صرامة.

سيُطلب من جميع المسافرين جواً, "أن يكون لديهم قناع غير طبي أو غطاء للوجه لتغطية أفواههم و أنفهم أثناء السفر", ابتداءً من يوم السبت الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي.

و سوف يُطلب منهم أيضاً إظهار أن لديهم القناع أثناء الصعود، حتى يتمكنوا من اتباع القواعد السابقة بمجرد وصولهم.

و قال مارك غارنو Marc Garneau، وزير النقل في البلاد، في بيان صحفي: "على الكنديين الاستمرار في اتباع نصائح الصحة العامة و البقاء في المنزل إن أمكن, و مع ذلك، إذا كنت بحاجة إلى السفر، فإن ارتداء غطاء وجه هو إجراء إضافي يمكنك اتخاذه لحماية الآخرين من حولك، خاصة في المواقف التي يتعذر فيها الحفاظ على إرشادات البعد الأجتماعي, و ستواصل هيئة النقل الكندي ضمان تكييف أنظمة النقل المختلفة مع أكثر تدابير الوقائية الفعالة لحماية الكنديين".
















#كندا

#فيروس_كورونا

#سياسة

#عزل_منزلي

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.