• مجلة كيه ام دبليو

شيروفوبيا الخوف من السعادة.

تاريخ التحديث: 12 مايو 2019


يصيب الخوف الكثيرين ، و تتعدد أشكاله , فهناك أكثر من 60 نوعاً للخوف أو الرُهاب ، و يمكن أن نتفهم خوف البعض من المرتفعات و الحشرات و الأماكن المغلقة , غير أن من أكثر أنواع الخوف غرابة هو الخوف من السعادة أو شيروفوبيا ، فهل يمكن أن يصاب شخص بهذا النوع من الخوف ؟، وهذا ما سوف نجيب عليه في السطور القادمة.

"شيروفوبيا" : هو الخوف الغير عقلاني من السعادة ، هذا المصطلح يأتي من الكلمة اليونانية “chero” وهو ما يعني “أن نفرح” ، فعندما يختبر الشخص الخوف من السعادة ، غالباً ما يخشى المشاركة في الأنشطة التي يصفها الكثيرون بأنها ممتعة ، أو قد تحقق لهم السعادة.


و ليس بالضرورة أن يكون الشخص الذي يشعر بالخوف من السعادة حزيناً أو فاشلاً في عمله بل على العكس ، و ليس كل شخص يشعر بالخوف من السعادة هو مريض ، طالما أن هذا الخوف لم يؤثر في حياته الشخصية.


و في العادة فإن الشخص المصاب بهذا النوع من الرهاب يمكن أن يكون مر بتجربة ارتبطت بحادث سعيد و كانت النهاية حزينة أو مؤسفة ، و بالتالي فإن هذا الشخص يعتاد على ربط شعوره بالسعادة بوقوع أمر سيئ له ، خاصة إذا تكرر هذا الأمر أكثر من مرة معه.



الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه الحالة :

- إحساس الإنسان أن الفرحة سوف يأتي بعدها حادث سلبي يفسدها ، و بالتالي فإنه يتجنب كل ما يمكن أن يجعله سعيداً.

- تتشابه أعراض شيروفوبيا بشكل كبير مع علامات الاكتئاب ، حيث يعاني الشخص المصاب بهذا الرهاب من العزلة الدائمة ، و بالتالي فهو يتجنب أي شيء من الجائز أن يجعله سعيداً ، مثل المشاركة في رحلة مع الأصدقاء أو الأسرة.

- يمكن أن يحدث رهاب السعادة بسبب صدمة وقعت في الماضي ، أو مأساة تعرض لها المصاب بهذا النوع من الرهاب ، و في هذه الحالة فإنه يحتاج للحصول على علاج نفسي.


أعراض الخوف من السعادة :

-تجنب حضور أنشطة مبهجة مثل : الحفلات أو الأفراح.

-رفض الفرص التي يمكن أن تؤدي إلى تغييرات إيجابية في الحياة بسبب الخوف من أن شيئاً سيئاً سيحدث بعد ذلك.

-التفكير بالسعادة تعني حدوث شيء سيء .

-الشعور بأن محاولات البحث عن السعادة هي مضيعة للوقت و الجهد.



#الخوف_من_السعادة

#شيروفوبيا

#fear_of_being_happy

#Cherophobia



0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.