• مجلة كيه ام دبليو

المخابرات الأمريكية تُفيد برأيها فى قضية خاشقجى.



استنتجت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" قد أمر شخصياً بقتل الصحفي "جمال خاشقجي"، , مما يُعقِد جهود الرئيس "دونالد ترامب" للحفاظ على العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة.


و صرح مسؤول أمريكي كبير لشبكة أمريكية يوم الجمعة الموافق 16 نوفمبر 2018 بأن الاستنتاج يستند إلى تسجيل قدمته الحكومة التركية و أدلة أخرى, و أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية من بينها الكونغرس، على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات الحكومة الأمريكية بعدم تورط الأمير محمد في هذا الأمر.


و قال مسؤول أمريكي كبير إن المحققين يعتقدون أيضاً أن عملية مثل تلك التي انتهت بمقتل خاشقجي لم تكن لتحدث دون معرفة بن سلمان بالنظر إلى سيطرته على الحكومة.

و رفضت السفارة السعودية في واشنطن تقييم المخابرات المركزية الأمريكية, و قالت متحدثة باسم السفارة السعودية في بيان "إن المزاعم الواردة في هذا التقييم المزعوم غير صحيحة, لقد سمعنا و ما زلنا نسمع نظريات مختلفة دون أن نرى الأسس الرئيسية لهذه التكهنات".


و قال نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس" ان الولايات المتحدة ستعاقب جميع المسؤولين في مقتل خاشقجي وقال أيضاً إنه يريد الحفاظ على العلاقة القوية مع السعودية وسط التحقيق في جريمة القتل".


و تابع: "قتل جمال خاشقجي كان عملاً وحشياً و كان إساءة أيضاً للصحافة الحرة و المستقلة و الولايات المتحدة الأمريكية عازمة على معاقبة كل المسؤولين عن هذه الجريمة".


و قال مسؤولون أمريكيون إن السعودية، و هي مورد رئيسي للنفط تلعب دوراً مهماً في مواجهة إيران, و قال ترامب مراراً إنه لا يريد تعريض مبيعات الأسلحة للمملكة للتهديد.

و بينما فرضت إدارة ترامب عقوبات يوم الخميس على 17 سعودياً لمشاركتهم في مقتل خاشقجي، يعتقد كثير من المشرعين أن على الولايات المتحدة اتخاذ موقف أكثر صرامة.


و قُتل خاشقجي، الذي كان ينتقد الحكومة السعودية و كاتب مقالات في صحيفة واشنطن بوست، داخل القنصلية السعودية باسطنبول في الثاني من أكتوبر بعدما توجه إليها للحصول على وثائق يحتاجها للزواج من خطيبته التركية.

و قاوم خاشقجي ضغوطاً من الرياض ليعود إلى المملكة, و قال مسؤولون سعوديون إن فريقا من 15 سعودياً أُرسل لمواجهة خاشقجي في القنصلية و إنه قُتل بالخطأ في شجار على يد رجال كانوا يحاولون إجباره على العودة.

و تؤكد تركيا أن الأمر بالقتل جاء من قيادات عليا في السعودية.


و تقول صحيفة واشنطن بوست، التي كان خاشقجي يكتب فيها، إن تحقيق المخابرات الأمريكية مبني على اتصال هاتفي أجراه خالد بن سلمان شقيق ولي العهد و سفير السعودية في واشنطن.


و يُعتقد أن "خالد بن سلمان "اتصل بخاشقجي، بتوصية من شقيقه ولي العهد و لكن السفارة السعودية في واشنطن نفت أن يكون خالد بن سلمان تحدث مع خاشقجي بشأن ذهابه إلى تركيا.


و نفى خالد ما نشرته الصحيفة ، قائلاً على تويتر إنه لم يتحدث إلى خاشقجي عبر الهاتف, و قال خالد "لم أتحدث معه هاتفياً قط و بالتأكيد لم اقترح عليه أبداً أن يذهب إلى تركيا لأي سبب".


و قال مكتب المدعي العام السعودي إن 12 شخصاً وُجِهت إليهم تهمة التورط في وفاة خاشقجي، مضيفاً أن خمسة منهم يواجهون عقوبة الإعدام بسبب مشاركتهم المباشرة في أمر و تنفيذ الجريمة.


#محمد_بن_سلمان

#جمال_خاشقجي

#خالد_بن_سلمان

#السعودية

#المخابرات_المركزية_الأمريكية


#Mohammed_bin_Salman

#Jamal_Khashoggi

#Khalid_bin_Salman

#Saudi_Arabia

#The_CIA


موضيع مشابهة:

https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/hatice_cengiz_1

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.