• مجلة كيه ام دبليو

مصر تعلن عن تحديد أسعار علاج فيروس كورونا بالمستشفيات الخاصة

مصر تعلن عن تحديد أسعار علاج فيروس كورونا بالمستشفيات الخاصة


مساء يوم الاثنين، ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن وزارة الصحة قد وجهت خطابا بشأن تسعير علاج الحالات المصابة بـ فيروس كورونا coronavirus المستجد "كوفيد-19 Covid-19" في المستشفيات الخاصة.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

حيث كشف خطاب موجه من رئيس قطاع مكتب وزيرة الصحة و السكان، محمد عبد الوهاب Mohamed Abdel-Wahab، إلي رئيس الإدارة المركزية للعلاج الحر و التراخيص الطبية، الدكتورة نهال الشاعر Nihal Al-Shair، بناءً على تعليمات رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي Mustafa Madbouly، بضبط أسعار علاج فيروس كورونا coronavirus بالمستشفيات الخاصة, و عن تحديد تسعيرة العلاج باليوم للمرضى بداخلها.


كما ذكر الخطاب أنه بعد العرض على وزيرة الصحة المصرية، الدكتورة هالة زايد Hala Zayed، نتيجة العديد من الشكاوى بالمغالاة في تسعيرة علاج فيروس كورونا coronavirus بالمستشفيات فقد تم تحديد الأسعار بشكل تقريبي.


حيث جاءت موافقة وزيرة الصحة بأن تكلفة العزل بالقسم الداخلي تتراوح من 1500 إلى 3000 جنيه مصري، و تكلفة العزل بالرعاية المركزة شاملة جهاز تنفس صناعي تتراوح من 7500 جنيه و حتى 10000 جنيه.





أما تكلفة اليوم الواحد في الرعاية بدون جهاز تنفس صناعي من 5000 جنية و حتى 7000جنيه.

أما في وقت سابق، فقد شهدت حالات الإصابات بـ فيروس كورونا coronavirus المستجد في مصر Egypt خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تراجعاً طفيفاً، حيث أعلنت وزارة الصحة و السكان المصرية تسجيل نحو 1399 إصابة جديدة، و يأتي ذلك ضمن إجراءات الرصد و التقصي التي تجريها الوزارة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، بينما تم تسجيل 46 حالة وفاة و هو نفس عدد وفيات يوم أول أمس الأحد.

كما سجل البيان اليومي لوزارة الصحة و السكان المصرية ارتفاعاً نسبياً في عدد الحالات التي شفيت، حيث أشار البيان إلى خروج 410 من المصابين بـ فيروس كورونا coronavirus من مستشفيات العزل و الحجر الصحي، و ذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة و تمام شفائهم وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 6297 حالة حتى يوم الاثنين.















#علاج

#صحة

#مصر

#مصطفي_مدبولي

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.