• مجلة كيه ام دبليو

تباطؤ النمو الاقتصادي في مصر للسنة الاقتصادية 2020/2021

تباطؤ النمو الاقتصادي في مصر للسنة الاقتصادية 2020/2021

أظهر استطلاعات رأي للصحف المختصة بالنمو الاقتصادي للبلاد يوم الثلاثاء أن النمو الاقتصادي في مصر Egypt سوف يتباطأ إلى 3.1٪ في السنة المالية 2020/2021 التي بدأت هذا الشهر بسبب جائحة فيروس كورونا coronavirus، بانخفاض عن 3.5٪ متوقعة في استطلاع مماثل قبل ثلاثة أشهر.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

و قد عزز اقتصاد البلاد في السنوات الثلاث الماضية من خلال طفرة في السياحة و تحويلات قوية من العمال المصريين في الخارج, و اكتشافات جديدة لحقول الغاز الطبيعي في البلاد.

و لكن منذ تفشي فيروس كورونا coronavirus، انهارت السياحة، و انخفض سعر الغاز، و تعرضت تحويلات العمال للخطر بسبب انخفاض عائدات النفط في دول الخليج العربية، حيث يعمل العديد من المصريين.

و قالت وزيرة التخطيط، هالة السعيد Hala al-Saeed، في مايو / أيار، إن الحكومة كانت تتوقع نمواً بنسبة 3.5٪ في السنة المالية 2020/21، التي بدأت في يوليو، لكن النمو قد يتباطأ إلى 2٪ إذا استمرت أزمة فيروس كورونا coronavirus حتى نهاية العام.





و توقع استطلاع شهر يوليو أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لـ مصر Egypt سيتعافى في 2021/2022 إلى 5.0٪.

و قال فريق البحث الإقتصادي لوكالات الأنباء الأقتصادية: "من المتوقع أن يتأثر الناتج المحلي الإجمالي لـ مصر Egypt في النصف الأول من 2020/21 سلباً بتفشي مرض كوفيد-19 Covid-19 في مصر Egypt، حيث تتأثر السياحة و الاستثمارات الخاصة و الاستهلاك سلباً".

و أضافوا: "مع دخولنا العام المالي 2021/22، نتوقع أن يتلاشى هذا التأثير السلبي و أن يبدأ الاقتصاد في الاستفادة من الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ في 2016".

توقع الاقتصاديون أن يتباطأ تضخم أسعار المستهلكين في المناطق الحضرية في مصر Egypt إلى 7.0٪ في 2020/21، بانخفاض 7.5٪ عن المتوقع.

و توقعوا أن يبقى التضخم دون تغيير عند 7.0٪ في 2021/22.

على الرغم من أن الاقتصاد يعيد فتحه ببطء، من المرجح أن تظل ظروف الطلب المحلي ضعيفة في المستقبل حيث يتم تخفيض الرواتب و تسريح العمال وسط الركود الاقتصادي, كل هذا إلى جانب عملة قوية نسبياً من شأنه أن يبقي التضخم منخفضاً في الأشهر المقبلة.



















#مصر

#اخبار

#إقتصاد

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.