• مجلة كيه ام دبليو

السيسي يحظى بموافقة البرلمان المصري على دخول الجيش المصري إلى ليبيا

السيسي يحظى بموافقة البرلمان المصري على دخول الجيش المصري إلى ليبيا

أعطى البرلمان المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي Abdel Fattah Al-Sisi الضوء الأخضر للتدخل العسكري المحتمل في ليبيا Libya بالموافقة على نشر القوات المسلحة في الخارج لمحاربة "الجماعات الإرهابية" و "الميليشيات".

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

قد يؤدي التصعيد العسكري الحاد في ليبيا Libya، حيث يقاتل المقاتلون بقيادة القائد الشرقي خليفة حفتر Khalifa Haftar، قوات الحكومة المعترف بها دولياً، إلى خطر إشعال صراع مباشر بين القوى الأجنبية التي تدفقت بالأسلحة و المقاتلين في انتهاك لحظر الأسلحة.

و حذر السيسي Al-Sisi الأسبوع الماضي من أن مصر Egypt لن تقف مكتوفة الأيدي إذا كان هناك تهديد للأمن القومي في مصر Egypt وجارتها الغربية ليبيا Libya.

و تدعم مصر Egypt، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة UAE و روسيا Russia، حفتر Haftar، الذي تخلى عن هجومه على العاصمة الشهر الماضي بعد أن كثفت تركيا Turkey دعمها لـ طرابلس Tripoli.







كما شنت مصر Egypt ضربات جوية على متشددين مشتبه بهم في ليبيا Libya منذ الإطاحة بـ معمر القذافي Muammar al-Gaddafi عام 2011، مما أدى إلى غرق الدولة منتجة النفط في حالة من الفوضى.

كما دعمت مصر Egypt حفتر Haftar، منذ عام 2014 عندما قام بتجميع قواته في شرق ليبيا Libya، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة, لكن إرسال قوات القتال البري سيكون تصعيداً كبيراً.

قال متحدث باسم البرلمان الليبي المقيم في الشرق المتحالف مع حفتر Haftar، إن القاهرة Cairo طلبت هذا الشهر التدخل عسكرياً لمواجهة تركيا Turkey، و رحب رئيس البرلمان الليبي بخطوة مصر Egypt يوم الاثنين.

و قال البرلمان المصري في التصويت الذي أيده جميع النواب الحاليين إن القوات ستدافع عن الأمن القومي على "الجبهة الغربية الاستراتيجية ضد عمل الميليشيات الإجرامية المسلحة و العناصر الإرهابية الأجنبية".

و لم تذكر تفاصيل أو إطاراً زمنيا ًأو اسم ليبيا Libya بشكل مباشرة, كما أنها لم تذكر تركيا Turkey.

ونشر التلفزيون المصري الرسمي لاحقاً لافتات على الشاشة قائلة: "مصر Egypt و ليبيا Libya، شعب واحد و مصير واحد".
























#مصر

#ليبيا

#تركيا

#منوعات

0 تعليق

©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.