• مجلة كيه ام دبليو

ماكرون طلب من بوتين ألا يعقد لقاءات فردية مع ترامب.

قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إن فرنسا طلبت منه على وجه التحديد ألا يعقد لقاءات فردية مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال الاحتفالات التي أُقيمت لإحياء ذكري إنتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس، و لكنه رغم ذلك قام بالتحدث معه.

و قال بوتين بعد ظهر يوم الأحد الموافق 11 نوفمبر 2018 انه وافق على طلب فرنسا بعدم انتهاك الأحداث المخطط لها فى فرنسا, و صرح لقناة اخبارية حكومية روسية "سنوافق على اننا لن ننظم اية اجتماعات هنا بناءً على طلبهم".


كان الزعماء في باريس خلال عطلة نهاية الأسبوع للاحتفال بمرور 100 عام على توقيع الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى, كما شاركت المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" و الرئيس الكندي "جاستن ترودو" و رئيس المفوضية الأوروبية "جان كلود يونكر" في الاحتفال.


كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الزعيمان منذ قمة هلسنكي التي عُقِدت في يوليو 2018، و التي ادعى خلالها ترامب أنه "لم ير أي سبب" لتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية عام 2016, و قال خبراء الأمن القومي إن ترامب تصرف مثل "الجاسوس الخاضع للرقابة".


و قالت صحيفة روسية نقلاً عن مصدر دبلوماسي أوروبي إن الرئيس الفرنسي طلب من نظيريه الروسي و الأمريكي عدم إجراء مفاوضات في باريس يمكن أن تتفوق على الأحداث و اللقاءات التي نظمتها باريس.


و حرصت باريس على ألا يقوم ترامب و بوتين بعقد إجتماع في باريس لذلك قامت باريس بتغيير في اللحظة الأخيرة في خطة الجلوس في مأدبة غداء للزعماء في قصر الإليزيه.


و أوضحت صحيفة فرنسية أن خطة المقاعد الأولية لتناول الغداء أظهرت جلوس ترامب بالقرب من بوتين، لكن صور وجبة الغداء التي أصدرتها الرئاسة الروسية أظهرت أن بوتين يجلس بين "جان كلود يونكر" و الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس".


و وُضِع ترامب بجوار ماكرون، الذي جلس أمام بوتين، مما جعل من الصعب على الرئيس الأمريكي و الروسي أن يكون لهم محادثات شخصية.


و قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض "سارة هاكابي ساندرز" ، إن القادة ناقشوا "مجموعة متنوعة من القضايا"، بما في ذلك معاهدة القوات النووية متوسطة المدى, و التي هدد ترامب بالانسحاب منها.


و قال بوتين إنه يأمل في مقابلة ترامب على إنفراد في قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين في أواخر نوفمبر 2018.


#ماكرون

#فلاديمير_بوتين

#ترامب

#Macron

#Vladimir_Putin

#trump


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.