• مجلة كيه ام دبليو

أول المرأة تُعدم من قبل حكومة الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 70 عاماً

أول المرأة تُعدم من قبل حكومة الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 70 عاماً

· ستصبح القاتلة المدانة بخنق امرأة حامل و تقطع جسدها و خطف طفلها من رحمها أول امرأة تُعدم من قبل حكومة الولايات المتحدة USA منذ 67 عاماً.

· ستقتل ليزا مونتغمري Lisa Montgomery، البالغة من العمر 52 عاماً، بحقنة قاتلة في 8 ديسمبر 2020 ، في المجمع الإصلاحي الفيدرالي في تير هوت Terre Haute، إنديانا Indiana.

· أدينت مونتغمري Montgomery بقتل بوبي جو ستينيت Bobbie Jo Stinnett البالغة من العمر 23 عاماً في سكيدمور Skidmore بولاية ميسوري Missouri في 16 ديسمبر 2004.

· خنقت مونتغمري Montgomery ستينيت Stinnett بحبل، و استخدمت سكيناً لقطع رحم الضحية و إخراج الرضيعة من رحمها لتموت ستينيت Stinnett.

· بأعجوبة، نجا الطفل.

· و قد قام والدها بتربية الطفلة فيكتوريا جو Victoria Jo، البالغة من العمر الآن 16 عاماً.

· خلال المحاكمة، قال المدعي الأمريكي جون إف وود John F. Wood: "الشيء الجيد الوحيد الذي نتج عن هذه المأساة هو أن فيكتوريا Victoria الصغيرة هي طفلة تتمتع بصحة جيدة و قد تم لم شملها بأسرتها".

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

قالت وزارة العدل الأمريكية إن القاتلة التي خنقت امرأة حامل و قطعت جسدها و خطفت طفلها من رحمها التي لم تولد بعد ستصبح أول سجينة تُعدم من قبل الحكومة الأمريكية منذ 67 عاماً.

ذكرت الصحف المحلية الأمريكية أن ليزا مونتغمري Lisa Montgomery، ذات الـ 52 عاماً، ستُقتل بحقنة قاتلة في 8 ديسمبر 2020، في المجمع الإصلاحي الفيدرالي في تير هوت Terre Haute، إنديانا Indiana، و هي المرأة الوحيدة المحكوم عليها بالإعدام من قبل الحكومة الفيدرالية.


تم إعدام نساء أخريات في الولايات المتحدة USA في السنوات القليلة الماضية، لكن لم يتم إعدام أي منهن بموجب عقوبة الإعدام الفيدرالية، التي "تنطبق في جميع الولايات الخمسين و الأقاليم الأمريكية و لكنها نادراً ما تستخدم نسبياً" مقارنة بإعدامات الولاية.

أدينت مونتغمري Montgomery بقتل بوبي جو ستينيت Bobbie Jo Stinnett البالغة من العمر 23 عاماً في سكيدمور Skidmore بولاية ميسوري Missouri في 16 ديسمبر 2004.







كانت ستينيت Stinnett حاملاً في شهرها الثامن عندما بدأت مونتغمري Montgomery في الدردشة معها و تزوير حملها تحت ستار اسم مستعار "دارلين فيشر Darlene Fischer" في غرفة دردشة علي اللإنترنت تسمى "راتر شاتر Ratter Chatter".

سرعان ما بدأ الاثنان في تكوين صداقة من خلال راتر شاتر Ratter Chatter و البريد الإلكتروني، لمناقشة حالات الحمل.

كما أخبرت مونتغمري Montgomery عائلتها و أصدقائها أن "فترة حملها قد تمت كاملة" و سوف تلد في منتصف ديسمبر.

و مع ذلك، فقد خضعت لعملية ربط الرحم في عام 1990 بعد ولادة طفلها الرابع و مع ذلك استمرت في الإبلاغ عن سلسلة من حالات الحمل الكاذب.

سرعان ما شك زوجها، كارل بومان Carl Boman، في ادعائها الأخير.

كانت والدة مونتغمري Montgomery وأختها أخبروه أيضاً أنها لا تستطيع حمل طفل و هدد باستخدامه ضدها أثناء سعيه لحضانة اثنين من أطفال الزوجين الأربعة مع جلسة استماع مقررة في يناير 2005.

كانت المرأتان قد رتبتا للقاء في منزل ستينيت Stinnett بخصوص شراء كلب.

بعد إنكار الجريمة في البداية، أخبرت مونتغمري Montgomery المحققين أنها أخذت معها سكين مطبخ و حبلاً و مشابكاً للحبل السري.

عندما وصلت، استخدمت مونتغمري Montgomery الحبل لخنق ستينيت Stinnett، لكن عندما ظلت واعية و حاولت الدفاع عن نفسها، استخدمت مونتغمري Montgomery السكين لقطع الطفلة من رحمها، و تركت ستينيت Stinnett لتموت.

بأعجوبة، نجت الطفلة و حاولت مونتغمري Montgomery اعتبارها طفلتها بإخبار زوجها أنها دخلت في المخاض أثناء رحلة تسوق و ذهبت إلى مركز توبيكا Topeka الصحي حيث أنجبتها.

اكتشفت والدة ستينيت Stinnett جثة ابنتها في منزلها بعد ساعات.

في اليوم التالي، اعتقلت الشرطة مونتغمري Montgomery في منزلها في مزرعتها و أعادت الطفلة إلى جدها زيب ستينيت Zeb Stinnett.

في عام 2007، وجدت هيئة محلفين أن مونتغمري Montgomery مذنبة بارتكاب اختطاف فيدرالي أدى إلى الوفاة و أوصت بالإجماع بعقوبة الإعدام، لكن محامي مونتغمري Montgomery يقولون إنها مريضة عقلياً، حسبما ذكرت الصحف المحلية.

قالوا إنها عانت من تلف في الدماغ بسبب الضرب عندما كانت طفلة، و جادلوا بأنها كانت تعاني من الحمل الكاذب، مما يجعل المرأة تعتقد خطأ أنها حامل و تظهر عليها علامات الحمل الخارجية.

و قالت محاميها كيلي هنري Kelly Henry في بيان: "ليزا مونتغمري Lisa Montgomery تحملت منذ فترة طويلة المسؤولية الكاملة عن جريمتها، و لن تغادر السجن أبداً, لكن مرضها العقلي الشديد و الآثار المدمرة لصدمة طفولتها تجعل إعدامها ظلماً عميقاً".

أعلن المدعي العام، ويليام بار William Barr، عن قرار المضي قدماً في إعدام مونتغمري Montgomery في بيان أورد تفاصيل عملية إعدام أخرى، واصفاً كليهما بـ "جرائم القتل البشعة بشكل خاص".


آخر امرأة قُتلت بالإعدام الفيدرالي كانت بوني هيدي Bonnie Heady التي تم إعدامها في غرفة الغاز لاختطاف و قتل طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في ميسوري Missouri عام 1953، وفقاً لمركز معلومات عقوبة الإعدام الامريكية.


قام جدها بتربية الطفلة فيكتوريا جو Victoria Jo، البالغة من العمر الآن 16 عاماً حالياً.

و خلال المحاكمة، قال المدعي الأمريكي جون إف وود John F. Wood: "الشيء الجيد الوحيد الذي نتج عن هذه المأساة هو أن فيكتوريا Victoria الصغيرة هي طفلة تتمتع بصحة جيدة و قد تم لم شملها بأسرتها".


























#الحكومة_الفيدرالية_الامريكية

#الولايات_المتحدة

#جرائم_قتل

#حوادث


©2021 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.