• مجلة كيه ام دبليو

حدود غزة تهدأ بعد أكثر المعارك عنفاً منذ عام 2014.

تم التحديث: 15 نوفمبر 2018


قالت جماعات في غزة مساء الثلاثاء الموافق 13 نوفمبر 2018 إنها ستتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل و من المحتمل أن تضع حداً لأعنف قتال بين الجانبين منذ حرب عام 2014.


و تبذل الأمم المتحدة و مصر جهوداً دبلوماسية للتوصل إلى هدنة على حدود غزة، بعد احتجاجات مارس التي قُتل فيها أكثر من 200 فلسطيني.


و كانت أشهر الاتصالات التي تقودها الأمم المتحدة و مصر بهدف التوصل إلى هدنة طويلة الأجل على حدود غزة على وشك الانهيار, حيث أطلقت فِرق الصواريخ في غزة أكبر قصف علي جنوب إسرائيل منذ أربع سنوات و كما قصفت إسرائيل أهدافاً في أنحاء الأراضي التي تديرها حماس, وتم قتل 13 من نشطاء غزة و جندي اسرائيلي و فلسطيني مقيم في اسرائيل منذ أن اندلعت أعمال العنف مساء الأحد الموافق 11 نوفمبر 2018 بعملية استخبارية إسرائيلية فاشلة داخل غزة.


و قال الجيش الإسرائيلي إنه تم تحديد حوالي 460 عملية إطلاق من غزة منذ ليلة الأحد الموافق 11 نوفمبر 2018، بما في ذلك أكثر من مائة صاروخ تم اعتراضهم بواسطة الدفاعات الصاروخية, و قال الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل ضربت نحو 160 هدفاً بينها مجمعات عسكرية و مجمعات تصنيع و تخزين أسلحة و أنفاق تحت الأرض و سفن تابعة لحماس و مواقع لإطلاق الصواريخ التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).


و بالرغم من تعهد الجماعات المسلحة بالامتناع عن إطلاق الصواريخ، فقد ظلت الحالة متوترة بين غزة و إسرائيل, حيث تبخرت الهدنات الماضية وسط تبادل الاتهامات المتبادلة المتجددة بينهم.


و قد وجهت هذه المواجهات ضربة إلى الجهود التي تبذلها مصر و الأمم المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار و تخفيف الوضع الإنساني الرهيب في قطاع غزة.


اجتمع مجلس الوزراء الأمني الاسرائيلي يوم الثلاثاء الموافق 13 من نوفمبر 2018 مع رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" تحت ضغوط مكثفة للتحرك بقوة ضد نشطاء غزة, و كان قراره للسماح لطائرة قطرية بالهبوط الأسبوع الماضي بحقائب نقدية تهدف إلى تخفيف معاناة غزة قد تعرض لهجوم من قِبل النقاد الذين يقولون إن إسرائيل تدفع أموال الحماية لحماس على أمل تحقيق الهدوء.


يوم الأحد الموافق 11 نوفمبر 2018 ، بعد ساعات من إخبار الصحفيين في باريس أنه يفضل هدنة طويلة الأمد مع غزة، قطع نتنياهو رحلته الأوروبية للتعامل مع معركة جديدة مع غزة.


أكد "نيكولاى ملادينوف" مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، أن الأمم المتحدة تعمل مع مصر و جميع الجهات المعنية لضبط الوضع فى غزة، مؤكداً أن الوضع خطير للغاية و متهور على حد وصفه.


و قال ملادينوف: "الأمم المتحدة تعمل عن كثب مع مصر و جميع الجهات المعنية لضمان أن تتراجع غزة عن حافة الهاوية، كما أن التصعيد فى الـ 24 ساعة الماضية خطير للغاية و متهور و يجب أن تتوقف الصواريخ و أن يبدي الجميع ضبط النفس".


و قال الكولونيل"جوناثان كونريكوس" للصحفيين في مؤتمر صحفي: "إن نشطاء غزة لديهم أكثر من 20 ألف صاروخ و قذيفة بما في ذلك بعض الصواريخ القادرة على الوصول الى القدس و تل أبيب و ما بعدها".


و قد أشارت الهجمات الإسرائيلية في غزة, بأن إسرائيل لديها المعلومات الاستخباراتية و القدرات اللازمة لضرب مجموعة واسعة جداً من الأهداف العسكرية التي تخص حماس، و أنهم ليسوا ملزمين فقط بمرافق و مواقع الأسلحة.


تصاعدت المواجهات بين غزة و إسرائيل منذ أن شن الفلسطينيون حملة من الاحتجاجات ضد إسرائيل في أواخر مارس, و قتل القناصة الإسرائيليون المنتشرون على الحدود أكثر من 200 فلسطينياً، حيث قُتل جندي إسرائيلي بنيران قناصة من غزة و بدأت الحملة كجهد للفت الانتباه إلى محنة الفلسطينيين و لكنها شملت هجمات متكررة على إسرائيل و جهود لخرق الحدود.


#حدود_غزة

#غزة

#الهجمات_الإسرائيلية

#حماس

#هدنة


#Gaza_Border

#Gaza

#Israeli_attacks

#Hamas

#truce



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.