• مجلة كيه ام دبليو

الولايات المتحدة تُحذر من إستخدام هواتف شركة هواوي.

بدأت الولايات المتحدة ما وصفته صحيفة وول ستريت جورنال بأنه "برنامج توعية غير عادي" في محاولة لحشد حلفائها ضد السماح لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة "هواوي" بالوصول إلى البنية التحتية الأساسية وذلك خوفاً على بلادهم من نوايا الصين.

وبحسب ما ورد سعى مسؤولون من إدارة الرئيس دونالد ترامب وأطلعوا على مجموعة من الشركاء والحلفاء، من نظرائهم الحكوميين إلى شركات الاتصالات عالية التقنية، في أعقاب تبلور مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن نوايا وقدرات شركة الاتصالات الصينية العملاقة.


هواوي، التي أسسها Ren Zhengfei ضابط سابق في جيش التحرير الشعبي الصيني، هي الآن ثاني أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم بعد شركة سامسونج الكورية الجنوبية.


و ذكرت الصحيفة أنه حتى الآن، قامت الولايات المتحدة بإطلاع ألمانيا وإيطاليا واليابان على مخاطر هذه الشركة.


وقال مسؤولون أمريكيون أيضا أن الإدارة تدرس تقديم مساعدات مالية للدول الصاعدة لايقاف شركة هواوي.


و قد فرضت الولايات المتحدة رسوم جمركية على مليارات الدولارات من الواردات الصينية، مما أدى إلى انتقام سريع من الحكومة الصينية و كما شددت الولايات المتحدة قواعد الاستثمار الأجنبي التي تستهدف صناعة الصفقات الصينية وبدأ حلفاؤها الرئيسيون في الانضمام إليها.


وقد أُخبر الأميركيون العالم مراراً وتكراراً بأن يبتعدوا عن هواتف هواوي الصينية الصنع والهواتف المحمولة ذات العلامات التجارية "زد تي إي" حيث يشاطر مسؤولو الاستخبارات والمشرعون شكوكاً خطيرة حول النوايا الغامضة لمثل هذه الشركات وعلاقاتهم المريحة مع الحكومة الصينية.


#الولايات_المتحدة_الامريكية

#هواوى

#الصين

#USA

#Huawei

#China

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.