• مجلة كيه ام دبليو

ربما ساعد برنامج التجسس الإسرائيلي قتلة خاشقجي.

قال "إدوارد سنودن"و هو موظف سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أن إسرائيل ربما ساعدت في تعقب و قتل الناقد الحكومي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول الشهر الماضي.

و قال "إدوارد سنودن" إن الشركات الإسرائيلية مثل "إن.إس.أو" هي من بين الشركات الرائدة في بيع برامج التجسس التي تسمح للحكومات بمراقبة خصومها السياسيين, والشركات الإسرائيلية المدعومة من الحكومة و الجيش، رائدة في مجال تطوير برامج التجسس بواسطة الهواتف الخلوية، و تبيع منتجاتها لدول في الخليج خاصة السعودية و البحرين و الإمارات، و التي تستخدمها للتجسس على نشطاء و معارضين.


و تابع قائلاً أن برنامجاً يسمى «بيغاسوس»، تنتجه الشركة الإسرائيلية، يمكنه أن يصيب الهاتف الذكي بعدوى فيروسية، ليتحول الهاتف في هذه الحالة إلى جهاز تجسس.

و أوضح سنودن نقلاً عن مؤسسة أمن الإنترنت الكندية، أنه ربما تم زرع هذا البرنامج في هاتف شخص سعودي آخر كان على اتصال بخاشقجي.

و مضى قائلاً: "هذا ربما مكّن السعوديين من تتبع خاشقجي، حتى قنصلية بلاده في إسطنبول".

وصف سنودن شركة "إن إس أو" الإسرائيلية، بأنها الأسوأ على الإطلاق من بين شركات التجسس الإلكتروني, و قال "إن أعمالها بالكامل تقوم على فكرة تطوير أدوات السطو الرقمية".


و قالت الشركة الإسرائيلية "إن.إس.أو" في بيان يوم الأربعاء الموافق7 نوفمبر 2018 "إن شركة "إن.إس.أو" تبيع أنظمتها فقط للحكومات المصرح لها لاستخدامها في مكافحة الجريمة و الإرهاب, كما انها هي الشركة الوحيدة من نوعها في العالم التي لديها لجنة أخلاقيات مستقلة، بما في ذلك خبراء من الخارج لديهم خلفية في القانون و العلاقات الدولية، لمنع استخدام منتجاتها لأغراض سيئة, و هذا على نقيض مما يُنشر في وسائل الإعلام، فإن الشركة لا تبيع و لا تسمح باستخدام منتجاتها في العديد من البلدان".

كما يشار إلى أن سنودن شاب أمريكي في الـ 35 من عمره، و هو موظف سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية و متعهد في وكالة الأمن القومي في روسيا منذ عام 2013.


#إسرائيل

#إدوارد_سنودن


#Israel

#Edward_Snowden


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.