• مجلة كيه ام دبليو

رئيس الوزراء الماليزي يغسل الأموال ويسئ استخدام السلطة.

تم التحديث: 17 أكتوبر 2018

كوالالمبور- اتهم المدعين الماليزيين رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق ب 21 تهمة تتعلق بغسيل الاموال وأربع تهم تتعلق بسوء استخدام السلطة يوم الخميس بشأن مئات الملايين من الدولارات التي وردت في حسابه المصرفي الشخصي.

و استغرق العدد الإجمالي لهذه الاتهامات ضد نجيب حوالي 32 عامًا , يرفع فيه المحققون التحقيق في كيفية فقدان المليارات من مشروع (1Malaysia Development Berhad) المليء بالفضائح - وهو صندوق حكومي أنشأه ورأسه.

ونفى نجيب جميع الاتهامات التي تراكمت عليه منذ أن خسر بشكل غير متوقع انتخابات عامة في مايو .

و قد قام مهاتير محمد باعادة فتح تحقيق 1MDB.

وقال ممثلو الادعاء ،الذين يصفون إساءة استخدام السلطة ، إن نجيب استغل منصبه كرئيس للوزراء ووزير مالية ورئيس مجلس إدارة 1MDB للحصول على أموال يبلغ مجموعها الي 2.3 مليار رينجت ( ما يعادل 556.23 مليون دولار) بين عامي 2011 و 2014.


تصف "اتهامات غسل الأموال "علي كيفية حصول نجيب على 2.1 مليار رنجيت من شركة تانوري للتمويل ، والتي قالت السلطات الأمريكية إنها تستخدم لاختلاس الأموال من 1MDB.

وقال نجيب للصحفيين "الاتهامات التي قدمت اليوم ستمنحني فرصة لتبرئة اسمي من أنني لصا ".

وأطلق سراحه بعد أن أصدر القاضي كفالة قدرها 3.5 مليون رينجيت (اي ما يعادل 846.430 دولار) ، على أن يدفع في 28 سبتمبر.

وقال ممثلو الادعاء إن الأمر يتعلق "بالعار الوطني" لأن يواجه رئيس الدولة مثل هذه الاتهامات.

واجه نجيب ادعاءات بالفساد منذ أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في عام 2015 أنه تم إرسال 681 مليون دولار إلى حساب مصرفي شخصي لرئيس الوزراء في عام 2013. وبعد مرور عام ، أكدت وزارة العدل الأمريكية الصفقة وقالت إن الأموال كانت من صندوق 1MDB.

وقال نجيب إن الأموال كانت تبرعات من السعودية ، و عاد معظمها.

على الرغم من النداءات المتزايدة للتنحى ، تمسك بالسلطة من خلال قمع المعارضة ووسائل الإعلام. لكن الماليزيين صوتوا ضده في وقت سابق من هذا العام .

وقالت وزارة العدل أن حوالي 4.5 مليار دولار سرقت من 1MDB من خلال شبكة معقدة من المعاملات والشركات المحتالة.

#شركة_تانوري_للتمويل

#لاختلاس_الأموال

#Malaysia_Development_Berhad

#غسل_الأموال

#إساءة_استخدام_السلطة

#رئيس_الوزراء_الماليزي_السابق

#نجيب_عبد_الرزاق


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.