• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: بوادر أمل للسلام مع كوريا الشمالية.


اخبار- يبدو أن كل الأخبار و الاحداث تقريباً سيئة, محادثات نزع السلاح النووي عالقة, قواعد الصواريخ المتوسطة المدى لكوريا الشمالية هي خدعة كبيرة, و التحالف بين الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية يفشل.


ومع ذلك ، فإن هذه التقارير تقلل إلى حد كبير من التقدم الحقيقي الذي يحدث على أرض الواقع, حيث قبل عام و نصف فقط، كان الرئيس دونالد ترامب يهدد كوريا الشمالية, و منذ ذلك الحين، أصبحت التوترات أقل في المنطقة منزوعة السلاح منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية.


هذا التقدم يضع الأساس الحيوي في نهاية المطاف لنزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية, وعلى الرغم من الفجوة في التحالف بين الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية, فإن نظرنا بطريقة أعمق سنري وجود فجوة أقل بكثير مما تراه العين المجردة.


أنتجت اجتماعات القمة بين قادة كوريا الشمالية و الجنوبية التي عقدت في وقت سابق من هذا العام، 25 وعوداً محددة للحد من التوتر العسكري بين الكوريتين, اليوم وفقاً لصحيفة كورية، تم الاحتفاظ بأكثر من ثلث هذه الوعود, حيث عقدت الكوريتان محادثات رفيعة المستوى، و أنشأت مكتب اتصال مشترك، و أوقفت جميع الأعمال العدائية في الجو و البحر و البر، و غيرها.


كما دمرت كوريا الشمالية 10 نقاط حراسة على طول المنطقة المجردة من السلاح، مما أدى بالفعل إلى نقل قواتها العسكرية بعيداً على بعد كيلومترين من الجنوب.


للمرة الأولى منذ تقسيم شبه الجزيرة الكورية، تم إقامة طريق من خلال المنطقة المجردة من السلاح لربط الكوريتين من أجل أن يقوم الأفراد العسكريون في الكوريتين بإزالة الألغام من المنطقة.



إن صورة جنود كوريا الشمالية و الجنوبية و هم يتصافحون بالتأكيد ستُذكر في كتب التاريخ.


و يتم نزع السلاح من المنطقة الأمنية المشتركة بالكامل, كل هذه التطورات مهمة، لكن أحدثها و أهمها هي بناء مشروع سكة حديد مشترك بين الكوريتين, في الأسبوع الماضي و للمرة الأولى منذ عقد من الزمن, دخل قطار كوري جنوبي إلى كوريا الشمالية لإجراء دراسة حول إمكانية إنشاء سكة حديد تربط كوريا الشمالية بجنوب كوريا.


إذا اكتمل، فإن مشروع سكة الحديد بين الكوريتين، و الذي يقدر تكلفته بنحو 35 مليار دولار، سيكون أكبر استثمار خارجي في كوريا الشمالية, و عندما تم الإعلان عن المشروع المشترك ارتفعت سوق الأسهم، حيث قفزت بعض أسهم الشركات ذات الصلة بالسكك الحديدية بأكثر من 20٪ خلال الليل.


إن حقيقة أن مشروع السكة الحديدية بين الكوريتين يمضي قدماً هو تطور كبير، فإن كوريا الشمالية سوف تكشف عن حالة بنيتها التحتية الرئيسية لكوريا الجنوبية وهو مستوى غير مسبوق من الانفتاح.


تاي يونغ هو،

كان تاي يونغ هو، نائب السفير السابق لكوريا الشمالية الذي انشق إلى كوريا الجنوبية في عام 2016، قد أعرب سابقاً عن شكوكه في استعداد كوريا الشمالية لبدء مشروع سكة الحديد بين الكوريتين.


ورفض تاي، و هو أحد كبار المسؤولين الكوريين الشماليين الذين غادروا البلاد، مشروع سكة الحديد بين الكوريتين و وصفه بأنه مشروع غير مفيد.


كما تشير نتائج دراسة مشروع السكة الحديدية بين الكوريتين أيضاً إلى أن ادعاءات حدوث انقسام في التحالف بين الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية مبالغ فيها, لأن المشروع يتطلب إدخال الوقود و المعدات إلى كوريا الشمالية، فإنه يتطلب موافقة خاصة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاستثناء العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية.


#كوريا_الشمالية

#كوريا_الجنوبية #السكة_الحديدية

#اخبار

#أخبار

#سياسة #أعرف_المزيد_عن_العالم


#North_Korea

#South_Korea

#Railways

#news #politics

#kmw



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.