• مجلة كيه ام دبليو

زعيم استقلال الصحراء الغربية يعلن نهاية 29 عاماً لوقف إطلاق النار مع المغرب

زعيم استقلال الصحراء الغربية يعلن نهاية 29 عاماً لوقف إطلاق النار مع المغرب

تعهد زعيم حركة استقلال الصحراء الغربية بإنهاء 29 عاماً من وقف إطلاق النار مع المغرب Morocco، مشيراً إلى العمليات الحدودية المغربية الأخيرة على أنها استفزاز.

أعلن إبراهيم غالي Brahim Ghali، زعيم جبهة البوليساريو Polisario المستقلة، أن الجماعة لن تلتزم بعد الآن بالالتزام بالهدنة المستمرة منذ عقود في المنطقة، حسبما أفادت وكالات الأنباء المحلية، التابعة للجماعة، يوم السبت.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

أعلنت المغرب Morocco، التي تقول إنها تواصل دعمها لوقف إطلاق النار، الأسبوع الماضي أنها سوف تستأنف العمليات العسكرية في معبر الكركرات El Guergarat، و هي منطقة عازلة بين الإقليم الذي تطالب به دولة المغرب Morocco و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية Sahrawi Arab Democratic Republic.


و قال غالي Ghali في رسالة إلى الأمم المتحدة، بشأن وقف إطلاق عملية السلام: "قوضت بشكل خطير ليس فقط وقف إطلاق النار و الاتفاقات العسكرية ذات الصلة و لكن أيضاً أي فرص لتحقيق حل سلمي و دائم لمسألة تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية".


الصحراء الغربية هي منطقة متنازع عليها منذ فترة طويلة و هي تمتد إلى الجنوب الغربي من المغرب Morocco تسيطر عليها في الغالب الدولة المغربية، التي تحتل حوالي 75 ٪ من الأراضي، وفقاً لكتاب حقائق العالم لوكالة المخابرات المركزية.






تقاتل المغرب Morocco و جبهة البوليساريو Polisario على الإقليم بعد أن تخلت إسبانيا Spain عن الحكم في عام 1976 و سحبت موريتانيا Mauritania مطالبتها بالسيطرة في عام 1979.

بعد التفاوض على هدنة في عام 1991، اعترفت الأمم المتحدة بالمنطقة على أنها "منطقة غير متمتعة بالحكم الذاتي".


قالت وزارة الخارجية المغربية إن عمليتها الحدودية كانت تهدف إلى "تعزيز وقف إطلاق النار" رداً على ما تردد عن قيام جبهة البوليساريو Polisario بعرقلة حركة الأشخاص و البضائع و مضايقة قوات الأمم المتحدة عند المعبر.


و قالت المغرب Morocco: "تظل المغرب Morocco متمسكه بشدة بالحفاظ على وقف إطلاق النار"، مشيرين إلى أن العملية التي نفذتها القوات المسلحة الملكية تهدف على وجه التحديد إلى تعزيز وقف إطلاق النار من خلال منع تكرار مثل هذه الأعمال الجسيمة و غير المقبولة التي تنتهك الاتفاق العسكري و تهدد الأمن و الاستقرار الإقليميين".


لكن الأمم المتحدة نفت تعرض جنودها للمضايقة.

و قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، نيك بيرنباك Nick Birnback، في بيان "إن قوات الأمم المتحدة انخرطت بشكل سلمي في كركرات Guergerat مع كل من المتظاهرين المدعومين من جبهة البوليساريو Polisario و الجيش المغربي بهدف تخفيف التوترات، منذ بدء المظاهرات في 21 أكتوبر".


قالت الصحف المحلية يوم السبت إن جبهة البوليساريو Polisario شنت أيضاً هجمات ضد الجيش الملكي المغربي في الصحراء الغربية "تسببت في خسائر في الأرواح و المعدات و تعطيل خططها العسكرية".


لم تعلق الحكومة المغربية بعد على هذه المزاعم.


قالت الأمم المتحدة، التي تحتفظ ببعثة حفظ سلام في الصحراء الغربية، إنها بذلت محاولات لإقناع جميع الأطراف بتجنب تصعيد الأعمال العدائية و الحفاظ على وقف إطلاق النار لكنها باءت بالفشل.


على مر السنين، أصبح أكثر من 100،000 شخص من المنطقة لاجئين بسبب الصراع، وفقاً لتقرير الأمن العالمي.





















#المغرب

#سياسة

#اخبار_العالم

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.