• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: الحقيقة وراء حرب المخدرات في الفلبين.


رودريغو دوتيرتي

اخبار - حرب الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي الوحشية على المخدرات لفتت أنظار جمهوراً من جميع أنحاء العالم، حيث كثر عدد ضحايا عمليات القتل خارج نطاق القضاء و الحصانة.


و في حين أن الحكومة لم تكن قلقة بشأن نيتها في تعقب كلاً من تجار المخدرات و متعاطين المخدرات، فإن البيانات الصارمة حول عدد عمليات القتل كانت غالباً صعبة الوصول إليها و لكن أحد مصادر المعلومات التي لا غنى عنها، سواء بالنسبة لوسائل الإعلام الدولية أو للقراء في الفلبين، كان موقع "رابلر" الإخباري، و الذي يتحدي الحكومة و الآن يتم التحقيق مع الموقع.

ماريا ريسا

و وُجِهَت اتهامات رسمية الى ماريا ريسا رئيسة شركة "رابلر" و إلي شركتها في عِدة تهم تتعلق بالتهرب الضريبي هذا الاسبوع، و يقول منتقدون إن الاتهامات ذات دوافع سياسية و مصممة لإسكات وسائل الإعلام المستقلة في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا, و تحمل الاتهامات الرسمية معهم عقوبة محتملة بالسجن لمدة 10 سنوات بموجب قانون الضرائب الفلبيني.


و في مساء الأحد الموافق 2 ديسمبر 2018، هبطت ريسا في مانيلا، خشية أن يتم اعتقالها في المطار, و لكن لم يتم توقيفها في المطار، و أكدت للصحفيين في قاعة الوصول أنه قد تم إصدار مذكرة اعتقال, و قالت ريسا إنها مستعدة لدفع الكفالة و تفعل ما ينصحها المحامين به.


و قال محامي ريسا، لشبكة أمريكية إن ريسا غادرت المطار مع باقي فريق رابلر، مضيفاً أنه "سيسلم ريسا طواعيةً إلى المحكمة و سيطلب من المحكمة إطلاق سراحها بكفالة، و هو حق مضمون دستورياً تحت نظامنا القانوني".


في يناير، ألغت مؤقتاً لجنة الفلبين للأوراق المالية و البورصات تسجيل رابلر على أساس أنه انتهك دستور البلاد بشأن قواعد الملكية الأجنبية.


و يزعم المسؤولون الفلبينيون أن رابلر و ريسا فشلوا في التصريح عن حوالي 3 ملايين دولار في عام 2015 على العائدات الضريبية من استثمار أجرته شبكة أوميديار.


في ذلك الوقت، وصفت لجنة حماية الصحفيين الاتهامات بأنها "اعتداء مباشر على حرية الصحافة", في غضون ذلك، زعمت منظمة العفو الدولية أنها كانت محاولة مقلقة لإسكات الصحافة المستقلة.


و دافعت ريسا، الصحفية الحائزة على عِدة جوائز، و التي كانت تعمل في السابق كمديرة لمكتب سي إن إن في مانيلا عن ان هيكل ملكية رابلر 100٪ فلبيني، و قالت إن التهم الموجهة إلى شركتها ذات دوافع سياسية.


و قال ممثل لجنة حماية الصحفيين في جنوب شرق آسيا"إن التُهم كانت شكلاً صارخاً و واضحاً من المضايقات القانونية، و أكد على محاولة الرئيس رودريغو دوتيرتي اليائسة لإغلاق موقع رابلر بسبب تقارير الموقع التي تنتقد حكومته".


كما نفى مكتب دوتيرتي تورطه في الملاحقات القضائية ضد رابلر، لكن الرئيس كان قد سبق له أن انخرط مع موظفي الشركة ، حيث منع ريسا و مراسل معها من دخول قصر مالاكانانغ و هو مقر إقامته الرسمي، من تغطيته لإدارته.


و قال مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش، "إن القضية أرسلت رسالة تقشعر لها الأبدان للصحفيين و نشطاء حقوق الإنسان في الفلبين بأنهم سيتم استهدافهم إذا تم فضح او التحدث عن حملته المميتة و هي حرب المخدرات".


قُتل ما لا يقل عن 5,000 شخص نتيجة لحرب الرئيس ضد المخدرات، و هذه من سياسته التاريخية الأكثر إثارة للجدل.


غير أن هذا الرقم هو العدد الرسمي الذي أعلنته الشرطة، و يقدر المشرعون و جماعات حقوق الإنسان المعارضة أن عدد القتلى الحقيقي يمكن أن يكون بعشرات الآلاف, و من بين القتلى أطفال و أبرياء، بالإضافة إلى متعاطين للمخدرات عاديين و مجرمين أُعدموا خارج نطاق القضاء.


من بين وسائل الإعلام الفلبينية، ركز رابلر بشكل خاص على معرفة العدد الحقيقي من الخسائر البشرية الناجمة عن حرب المخدرات و كثيراً ما تنافس على عدد الوفيات الرسمي الذي أعلنت عنه الحكومة في إطار حملة علي وسائل التواصل الاجتماعي"# الأرقام الحقيقية".


و دافع دوتيرتي عن معدل الوفيات المرتفع بشكل ملحوظ للصحفيين العاملين في الفلبين على أنه مبرر في بعض الأحيان و اتهم وسائل الإعلام بأنها فاسدة.


قال دوتيرتي في تصريحات نددت بها جماعات صحفية بسرعة "لمجرد أنك صحفي هذا لا يعني من أنك معفي من الاغتيال" و أضاف "لا يمكن لحرية التعبير مساعدتك إذا فعلت شيئاً خاطئاً".


#رودريغو_دوتيرتي

#رابلر

#ماريا_ريسا

#الفلبين

#اخبار

#أخبار

#سياسة

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Rodrigo_Duterte

#Rappler

#Maria_Ressa

#Philippines

#news

#politics

#kmw


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.