• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: هل سمعت عن مأساة الروهينغيا؟


اخبار- واجهت خطط حكومة بنغلاديش و ميانمار صعوبات لبدء إعادة توطين اللاجئين الروهينغيا من منطقة كوكس بازار عندما لم يتطوع أحد من الروهينغيا للعودة.


لم يكن ذلك مفاجئاً ، إذ كان رئيس بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول ميانمار، قد وصف الوضع داخل ميانمار بأنه "إبادة جماعية مستمرة" ضد الروهينغيا، و هي أقلية مسلمة في بلد أغلبيتها بوذية.


النسبة الصغيرة هي أقل من 30٪ من سكان روهينغيا الذين تُركوا في ميانمار, أولئك الذين لم يفروا بالفعل من الحدود إلى بنغلاديش منذ أغسطس 2017, و لكن ما زالوا عُرضة للعنف التعسفي من قِبل سلطات الدولة و الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.


و لم يتغير شيء فيما يتعلق بالبيئات القانونية و الاجتماعية التي مكنت الجيش من عمليات التطهير العسكرية في ولاية راخين الشمالية الغربية.


و تنفي الحكومة البورمية الادعاءات بأنها ارتكبت جرائم ضد شعب الروهينغيا, و تقول السلطات في ميانمار إن عمليات التطهير تستهدف المسلحين العنيفين في المنطقة, و مع ذلك، فإن الكارثة الإنسانية المستمرة هي صحافة سيئة لحكومة ميانمار.


تعاني حكومة بنغلاديش من الضغوط الداخلية على تدفق اللاجئين و هي تكافح للتعامل مع الجوانب اللوجيستية و الاجتماعية و المالية للأزمة.


النتيجة المثالية لوضع الروهينغيا هو أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم في ميانمار, و لكن المشكلة هي أن هذه المنازل في أغلب الأحيان لم تعد موجودة, حيث تم حرقها أو تم إعادة توزيعها على المواطنين البوذيين.


خطة إعادة التوطين ليست من أجل عودة اللاجئين الروهينغيا إلى منازلهم, و لكن لنقلهم من مخيمات اللاجئين في بنغلاديش إلى مخيمات اللاجئين في ميانمار, و هذا من شأنه أن يكون كارثياً.


إن ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻹﻏﺎﺛﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ و ﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ إﻣﻜﺎﻧﻴﺔ كبيرة للوصول إﻟﻰ اﻟﻤﺨﻴﻤﺎت ﻓﻲ ﺑﻨﻐﻼدﻳش، و ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﻜﻞ اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ, و لكن تم حَظر معظم هذه المنظمات من دخول ميانمار.


على المدى الطويل، قد يكون من الممكن من حيث المبدأ السماح للروهينغيا بالعودة إلى ميانمار, و لكن قبل أن يتم التفكير في ذلك، يجب أن تتغير ميانمار.


يجب على البلاد إصلاح قانون المواطنة لعام 1982 الذي جعل الروهينغيا بلا جنسية, و يجب أن يحصلوا على نفس المكانة الإجتماعية و نفس الحقوق و الحماية القانونية مثل أي شخص آخر في البلاد.


بالإضافة إلى ذلك ، يجب طرد الأفراد داخل المؤسسات البورمية و منظمات المجتمع المدني الذين نظموا هذه الإبادة الجماعية و محاسبتهم أمام المحاكم الدولية, لكن يجب إعطاء الأولوية القصوى لضمان سلامة بقية الروهينغيا.


و بشكل واقعي في المستقبل، لا يمكن ضمان سلامتهم إلا من قِبل المجتمع الدُولي الذي لديه إمكانية الوصول إلى بنغلاديش.


و لهذه الغاية، يجب على المجتمع الدُولي أن يعمل مع بنغلاديش للاستثمار في مجتمعات اللاجئين و في بنغلاديش نفسها، حتى يتمكن الروهينغيا و بنغلاديش من بناء مجتمع مستدام و مزدهر.



#ميانمار

#الروهينغيا

#بنغلاديش

#اخبار

#أخبار

#سياسة

#أعرف_المزيد_عن_العالم


#Myanmar

#Rohingya

#Bangladesh

#news

#politics

#kmw




©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.