• مجلة كيه ام دبليو

الاستخبارات الروسية عرضت مكافآت على طالبان مقابل قتل قوات التحالف

الاستخبارات الروسية عرضت مكافآت على طالبان مقابل قتل قوات التحالف

بحسب مسئول استخباراتي أوربي, فقذ عرض ضباط الاستخبارات العسكرية الروسية مؤخراً "مكافآت" مالية لمقاتلي حركة طالبان في أفغانستان Afghanistan إذا قاموا بقتل الجنود الأمريكيين أو البريطانيين هناك.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

اوKmw Gate

حيث لم يوضح المسؤول الدافع الروسي الدقيق وراء ذلك، لكنه قال إن الحوافز أدت، وفقاً تقديرهم، إلى وقوع خسائر في صفوف قوات التحالف الدولية، التي تقودها الولايات المتحدة USA.

كما لم يحدد المسؤول حدوث ضحايا أو عددهم أو جنسيتهم أو ما إذا كانت تلك وفيات أو إصابات.


و وفقاً مسؤول الاستخبارات الأوروبي فقد قال فى تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز New York Times: "إن هذا النهج القاسي الذي اتبعته مجموعة الاستخبارات الروسية مذهل و مذموم, دافعهم محير".

حيث تم التحدث عن هذه القصة للمرة الأولى في صحيفة نيويورك تايمز New York Times.







و يوم الجمعة, أفادت صحيفة "نيويورك تايمز New York Times"، أن الاستخبارات الأمريكية استطاعت قبل شهور معرفته أن الاستخبارات العسكرية الروسية عرضت المكافآت، وسط محادثات السلام.

و نقلاً عن مسؤولين اطلعوا على الأمر، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز New York Times, أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب Donald Trump اطلع على نتائج الاستخبارات، و أن مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض عقد اجتماعاً بشأن هذا الأمر في أواخر مارس/أذار.

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكناني Kayleigh McEnany، في بيان أذيع يوم السبت: "إن الرئيس الأمريكي ونائبه مايك بنس Mike Pence لم يتم إطلاعهما على معلومات المخابرات الروسية المزعومة".

حيث قالت ماكناني McEnany في بيانها: "لا نتحدث عن صحة المعلومات الاستخبارية المزعومة و لكن إلى عدم دقة قصة نيويورك تايمز New York Times، التي قالت إن ترامب Trump قد اطلع على الأمر".

كما لم تنف ماكناني McEnany صحة المعلومات الاستخباراتية الأمريكية التي أفادت بأن وحدة مخابرات روسية عرضت مكافآت للمتشددين المرتبطين بطالبان لتنفيذ هجمات على قوات التحالف في أفغانستان Afghanistan.

و وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز New York Times، فقد عقدت إدارة ترامب Trump إحاطات موسعة حول تقييم الاستخبارات هذا الأسبوع، و شاركت معلومات حول ذلك مع الحكومة البريطانية، التي يعتقد أن قواتها تم استهدافها أيضاً.

كما ذكرت الصحيفة أن المسؤولين فكروا في ردود محتملة، بما في ذلك البدء بشكوى دبلوماسية لـ موسكو Moscow، و مطالبتها بالتوقف عن ذلك، و إضافة إلى عقوبات - لكن البيت الأبيض لم يأذن بعد بأي إجراء.

يوم الجمعة, نددت السفارة الروسية في واشنطن Washington ، بتقرير صحيفة نيويورك تايمز New York Times، و وصفته بأنه "مزاعم لا أساس لها من الصحة", كما أدت إلى تهديدات بالقتل ضد دبلوماسيين روس في واشنطن Washington و لندن London.

كما قالت السفارة الروسية عبر تويتر Twitter إن صحيفة نيويورك تايمز New York Times تخترع "قصصاً مزيفة جديدة".

و رفضت حركة طالبان تقرير الصحيفة حول تلقيها عرضاً روسياً بمنحها مكافآت لاستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان Afghanistan.

حيث قال ذبيح الله مجاهد Zabihullah Mujahid، المتحدث باسم طالبان: "نرفض بشدة هذا الادعاء, جهاد الإمارة الإسلامية لمدة تسعة عشر عاماً ليس مدينا لصالح أي جهاز استخبارات أو دولة أجنبية، و لا الإمارة الإسلامية بحاجة إلى أي شخص لتحديد الأهداف"، وفقاً للبيان الذي أذيع يوم أمس السبت.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز New York Times, أيضاً أن وحدة التجسس الروسية داخل وكالة الاستخبارات الروسية عرضت في عملياتها السرية مكافآت للهجمات الناجحة العام الماضي، و يعتقد أن المتشددين الإسلاميين أو الإجراميين المسلحين جمعوا أموالاً طائلة جراء ذلك.

كما قال المسؤول الاستخباراتي الأوروبي، إن ضباط الاستخبارات الروسية عملوا في وحدة المخابرات العسكرية الروسية المعروفة باسم 29155، التي كان مسؤولو الاستخبارات الأوروبية قد ألقوا عليها سابقاً مسؤولية محاولات اغتيال سيرغي سكريبال Sergey Skripal، العميل السابق في الاستخبارات السوفيتية, و الذي كان قد تم تجنيده من قبل الاستخبارات البريطانية، و ابنته في 2018 في سالزبري Salisbury بـ المملكة المتحدة UK، و غيرها من الهجمات البارزة في أوروبا.

كما استنتجت الولايات المتحدة USA, أن وحدة "وحدة المخابرات العسكرية الروسية" كانت وراء التدخل في الانتخابات الأمريكية 2016 و الهجمات الإلكترونية ضد اللجنة الوطنية الديمقراطية و كبار المسؤولين بالحزب الديمقراطي.

و اتهمت الولايات المتحدة USA, الوكالة العسكرية الروسية بمحاولات اغتيال و هجمات في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.

و من الجدير بالذكر, إن صحيفة نيويورك تايمز New York Times نشرت أيضاً, أن الدوافع وراء العملية غير واضحة، و هناك عدم يقين بشأن مدى التصريح بالعملية في الكرملين Kremlin.

كما أن تقييم الاستخبارات الأمريكية استند جزئياً إلى استجواب مسلحين و مجرمين أفغان، وفقاً للصحيفة.

و يوم أمس السبت, وصف نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن Joe Biden،رئاسة ترامب Trump بأنها "هدية" لـ بوتين Putin، في إشارة إلى تقرير صحيفة نيويورك تايمز New York Times.

حيث قال بايدن Biden: "إنها خيانة لكل عائلة أمريكية مع شخص عزيز يخدم في أفغانستان Afghanistan أو في أي مكان في الخارج, أنا غاضب بصراحة من التقرير، و إذا انتخبت رئيساً، فلا خطأ حيال ذلك، (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين Vladimir Putin سيُواجهني".




















#سياسة

#بريطانيا

#روسيا

#الولايات_المتحدة

#أفغانستان

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.