• مجلة كيه ام دبليو

حضور محمد بن سلمان في قمة العشرين سيختبر العالم.

تم التحديث: 25 نوفمبر 2018


أشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إلى إمكانية إجراء لقاء بين الرئيس رجب طيب أردوغان و ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين المقرر انعقادها في الأرجنتين، الأسبوع المقبل.

و قال المتحدث رداً على سؤال في هذا الصدد الخميس الموافق 22 نوفمبر 2018: "ننظر إلى الأجندة، و من الممكن حدوث ذلك".


و تبدأ قمة مجموعة العشرين أعمالها في الأرجنتين في 30 نوفمبر، و تستمر يومين.

و الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2018، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه قد يلتقي ولي العهد السعودي على هامش قمة مجموعة العشرين، رغم ارتفاع ضغوط الكونغرس عليه لتشديد موقفه تجاه السعودية بعد مقتل الصحافي جمال خاشقي، و تحديد مدى تورط ولي العهد السعودي بالجريمة.

كذلك أعلنت الرئاسة الروسية الأربعاء الموافق 21 نوفمبر 2018، أن الرئيس فلاديمير بوتين، قد يلتقي بمحمد بن سلمان على هامش قمة مجموعة العشرين.

يأتي ذلك في وقت تواجه فيه السعودية أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، و تتعرض لموجة غضب عالمية عارمة، وسط اتهامات مباشرة للقيادة السعودية و تحديداً لولي العهد بإصدار الأوامر لقتل الصحفي السعودي.

و قالت صحيفة أمريكية يوم الخميس الموافق 22 نوفمبر 2018، أن محمد بن سلمان قد قرر الحضور إلى قمة مجموعة العشرين وسط "لحظة حقيقة" يفضل قادة العالم تجنبها, و أضافت أن القوى الغربية على رأسها واشنطن و لندن و باريس رفضت وقف تصدير الأسلحة للسعودية رغم المذبحة في اليمن، حتى بعد الغضب العارم إثر مقتل خاشقجي فإن صفقات الأسلحة بمليارات الدولارات مستمرة.

و تابعت الصحيفة: "لكن بالنسبة لمعظم باقي قادة قمة مجموعة العشرين، فالتقاط صورة تذكارية مع ولي العهد السعودي، يشكل كابوساً سياسياً".


من جهتها، واصلت صحيفة أخري أمريكية هجومها على الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد بيانه الآخير بشأن مقتل خاشقجي، و الذي أكد فيه أن الولايات المتحدة تنوي البقاء شريكاً قوياً للسعودية رغم الجريمة.

و قال الناشر و المدير التنفيذي لصحيفة أمريكية "إن بيان ترامب تضمن رسالة واضحة و خطيرة لطُغاة العالم مفادها, ادفع مبلغاً كافياً من المال للرئيس الأميركي و انجو بنفسك من الجريمة".

و وصف أيضاً في مقال بيان الرئيس الأميركي بأنه غريب و خاطئ و سخيف، مؤكداً أن ترامب قام بتبرئة السعودية من قتل الصحفي جمال خاشقجي بطريقة وحشية, و اعتبر أن ترامب عمد إلى تشويه صورة خاشقجي عبر اتهامه بأنه عدو الدولة السعودية ليعلن للعالم عدم نيته التضحية بعلاقته مع ولي العهد السعودي.

و أشار إلى أن بيان ترامب حول السعودية لا يساهم في حماية المصالح الأميركية، بل على العكس يعد خيانة لها, و شدّد على أن العالم لا يكون آمناً أكثر عبر اتباع ازدواجية المعايير من أجل دبلوماسية تتخلى عن القيم تجاه كل من يشتري الأسلحة الأميركية مقابل مبلغ كافي من المال.

و رأى الناشر الأميركي أن ولي العهد السعودي تسبب بحدوث مجازر كبيرة لو ارتكبتها دول أخرى لواجهت موقفاً أقسى من الولايات المتحدة.

و أضاف أن "على الرئيس أن يشارك الرأي العام فوراً إذا كان هناك سبب يستدعي إهمال الاستنتاجات التي توصلت إليها الاستخبارات المركزية". 


#إبراهيم_قالن

#جمال_خاشقجي

#محمد_بن_سلمان

#مجموعة_العشرين


#Ibrahim_Kalin

#Jamal_Khashoggi

#Mohammed_bin_Salman

#Group_of_Twenty

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.