• مجلة كيه ام دبليو

قُتل مراهقون في إطلاق ناري في مدرسة بشبه جزيرة القرم.


يقول مسئول إن السلطات في شبه جزيرة القرم تبحث عن شريك محتمل للطالب الذي نفذ هجوماً بالرصاص و القنابل على مدرسة بشبه جزيرة القرم، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً و إصابة أكثر من 50 آخرين.


كان يُعتقد في البداية أن الطالب البالغ من العمر 18 عاماً، هو الوحيد الذي شارك في المذبحة يوم الأربعاء, و تم العثور على جثته في وقت لاحق في المدرسة و عليها إصابات ناجمة عن رصاصة أطلقها على نفسه.


لم تقدم السلطات اي دافع وراء إطلاق النار، و وصف المعلمون و زملاء الدراسة المراهق بأنه كان شاب خجول لديه القليل من الأصدقاء.


و أجرى التلفزيون الروسي مقابلة مع أحد أصدقاء القاتل الذي قال إن "القاتل كان يكره المدرسة إلى حد كبير" كما اضاف انه كان يكره المدرسة بسبب المعلمين، و قد لمح أنه سينتقم منهم".


و وصفت مديرة المدرسة المشهد الذي رأته عند دخولها المدرسة بعد الهجوم قائلة: "كانت الجثث متناثرة في كل مكان، جثث أطفال في كل مكان, هذا عمل إرهابي حقيقي, دخلوا بعد دقائق من مغادرتي و فجروا كل شيء في الردهة و كان الزجاج يتطاير".


و أضافت: "و بعد ذلك ركضوا و هم يلقون نوعاً من المتفجرات ثم صعدوا إلى الطابق الثاني بالبنادق و فتحوا أبواب المكتب و قتلوا كل من وجدوه أمامهم".


و أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" دقيقة حداد على أرواح الضحايا و قال: "هذه جريمة واضحة، سيجري التحقيق بعناية في الدوافع".

و قالت الهيئة الحكومية المسؤولة عن التحقيق في الجرائم الكبرى، إنها تعيد تصنيف القضية من هجوم إرهابي إلى عملية قتل جماعي.

#شبه_جزيرة_القرم.

#مذبحة

#إطلاق_ناري



#Crimea

#massacre

#shooting



©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.