• مجلة كيه ام دبليو

اخبار: اندلاع الحرب التقنية بين الولايات المتحدة و الصين.


اخبار- يثير القبض على أحد كبار المسؤولين في شركة هواوي القلق في حدوث معركة مكثفة بين الولايات المتحدة و الصين من أجل التفوق التكنولوجي.


تعد شركة هواوي واحدة من أكبر شركات تصنيع الهواتف الذكية و أجهزة الشبكات في العالم, إنها في صميم طموحات الصين للحد من اعتمادها على التكنولوجيا الأجنبية و لأن تصبح قوة إبداعية في حد ذاتها.


وتضخ البلاد مئات المليارات في خطة "صنع في الصين 2025" التي تهدف إلى جعل الصين رائدة عالمية في صناعات مثل الروبوتات و السيارات الكهربائية و رقائق الكمبيوتر, و يعتبر إدخال التقنية اللاسلكية 5G التي تعتمد عليها هواوي هي أولوية قصوى.


في غضون ذلك ، أوضحت الولايات المتحدة أنها تنوي ردع القوة التكنولوجية المتنامية للصين من أجل الحفاظ على الهيمنة الأمريكية.


منغ وانزو

و قال جيمس أندرو لويس مدير برنامج سياسة التكنولوجيا في مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية في واشنطن، في تقرير"في القرن العشرين، كان الصلب, الفحم, السيارات, الطائرات, السفن و القدرة على إنتاج الأشياء بكميات كبيرة مصادر القوة الوطنية".


و أضاف "إن أسس الأمن و القوة تختلف اليوم و القدرة على إنشاء و استخدام تكنولوجيات جديدة هي مصدر القوة الاقتصادية و الأمن العسكري".


و من خلال هذا المنظور، يرى البعض في الحكومة الصينية أن اعتقال منغ وانزو كبيرة المسؤولين الماليين في شركة هواوي بناءً على طلب السلطات الأمريكية كان لردع القوة التكنولوجية المتنامية للصين.


و قالت صحيفة صينية يوم الخميس الموافق 6 ديسمبر 2018 " إن الولايات المتحدة تحاول أن تفعل كل ما في وسعها لاحتواء توسع هواوي في العالم".


حاول الرئيس دونالد ترامب معالجة هذه القضايا بشكل مباشر, و تقول إدارته إن مئات مليارات الدولارات من الرسوم الجمركية التي تُفرض على السلع الصينية جزء من محاولة لمنع الصين من سرقة التكنولوجيا الأمريكية.



ويقول المسؤولون أيضاً إن الصين يجب أن تتوقف عن إجبار الشركات على تسليم الأسرار التجارية كشرط للوصول إلى الأسواق, في غضون ذلك، استهدفت الولايات المتحدة شركات التكنولوجيا الصينية التي تعتمد على الأجزاء الأمريكية.


حيث منعت وزارة التجارة في أبريل 2018 الشركات الأمريكية من تصدير المكونات الأساسية إلى شركة "ZTE ".


دفعت هذه الخطوة شركة ZTE لوقف جميع عملياتها تقريبا لعدة أشهر, و في أكتوبر 2018 أصدرت واشنطن حظراً مشابهاً للتصدير إلي صانع الرقائق الصيني المملوك للشركة الصينية "فوجيان جينهوا".


و قالت الحكومة الأمريكية "إنها تشكل مخاطرة كبيرة بالتورط في أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة", و في الوقت نفسه دفع الرئيس الصيني شي جين بينغ من أجل أن يصبح قطاع التكنولوجيا في الصين أكثر اكتفاءً ذاتياً من خلال خفض الاعتماد على الموردين الأجانب.

شركة هواوي هي بطلة الدولة التي تلعب دوراً حاسماً في طرح الصين لأجهزة 5G .


أنفقت الشركة بشكل كبير على البحث و التطوير و على تسويق أجهزة 5G الخاصة بها, و قال رئيس سياسة التقنية العالمية في شركة الاستشارات" أوراسيا جروب" "إن هواوي هي الشركة الوحيدة في العالم التي يمكنها إنتاج جميع عناصر أجهزة 5G".


إن من بين المزودين الرئيسيين البالغ عددهم 92 في شركة هواوي، هناك 33 شركة أمريكية، من بينها شركات تصنيع الرقاقات الإلكترونية مثل إنتل و كوالكوم و شركات البرمجيات مثل مايكروسوفت و اوراكل.


و إذا منعت واشنطن الآن هذه الشركات من البيع لشركة هواوي فان شركة الاتصالات الصينية العملاقة ستكافح من أجل البقاء.


و تزعم الحكومة الأمريكية أن منغ تسترت على انتهاكات العقوبات المفروضة على إيران، وفقاً للمدعين العامين الكنديين.


كما انه يوجود تكهنات بأن الشركة قد تتلقى حظراً على التصدير بسبب انتهاكات العقوبات مثل الحَظر المفروض على ZTE, و أن مثل هذا الحَظر إذا تم فرضه سيكون كارثياً بالنسبة للشركة و سوف يُعرقل خطط بكين بنشر أجهزة 5G على نطاق تجاري كبير بحلول عام 2020.


و معاقبة شركة هواوي بشكل رسمي يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على كيفية اندلاع الحرب التقنية بين الولايات المتحدة و الصين.


#الحرب_التقنية

#الولايات_المتحدة

#الصين

#هواوي

#سياسة

#أخبار

#اخبار

#أعرف_المزيد_عن_العالم

#tech_fight

#us

#China

#Huawei

#politics

#news

#kmw


مواضيع مشابهة:


https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/huawei_2

©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.