• kmwmagazine

اخبار: زيارة ترامب المفاجئة للعراق.

اخبار- قام الرئيس دونالد ترامب و السيدة الاولى بزيارة العراق يوم الاربعاء الموافق 26 ديسمبر 2018 لتفقد أحوال القوات الأمريكية مما أدى في النهاية الى الوفاء بوعد الرئيس بالسفر الى إحدى مناطق الحرب التي سخر منها على أنها أخطاء فادحة.


بعد رؤية مجهودات القوات الأمريكية من مسافة قريبة للمرة الأولى، ظل الرئيس مصراً على أن أيام التدخل الأميركي الواسع النطاق في الخارج قد انتهت.


و قال ترامب في قاعدة الأسد الجوية، حيث هبط بعد حلول الظلام مع زوجته "إذا أرادوا منا القيام بالقتال، عليهم أن يدفعوا الثمن", و بغض النظر عما إذا كان ترامب يحب الحروب أم لا، فهي الآن ملكه, حيث ان حياة الشباب و الشابات المتمركزة في الخارج خاضعة لقراراته و أهواءه و أوامره.


و كان القائد الأعلى يفي بما يُنظر إليه كواجب أساسي في دفعه لزيارة مفاجئة في فترة عيد الميلاد و ظل لمدة ثلاث ساعات تقريباً، حيث استقبل جنوداً متحمسين لصور السيلفي و النساء في قاعة الطعام التي أقاموها في العطلة, و كان ترامب يرتدي معطفاً أسود و ربطة عنق حمراء.


وقفت زوجته مبتسمة إلى جانبه مرتدية بلوزة بلون الخردل, و في وقت لاحق قام الرئيس بإرتداء سترة طيران خضراء لمخاطبة 100 جندي استقبلوه بحرارة.



ترك ترامب وراءه قائمة من المشاكل في واشنطن، بما في ذلك إغلاق جزئي للحكومة و الاقتصاد الغير مستقر, كما واجه انتقادات لسلسلة من القرارات السياسية الخارجية التي تركت فريقه للأمن القومي على خلاف.


سعى ترامب إلى النأي بنفسه عن التشابكات الخارجية التي يصفها بأنها أخطاء متهورة ارتكبها أسلافه، بما في ذلك الحرب في العراق, و أمر الجيش الأمريكي مؤخراً بالتخطيط لانسحاب القوات من أفغانستان، و مشيراً إلى تدميره لتنظيم داعش، قام بسحب كامل لـ 2,000 جندي من سوريا الأمر الذي جاء ضد نصيحة جنرالاته العسكريين و كبار مسؤولي الأمن القومي.


و خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الموافق 26 ديسمبر 2018 مع مسؤولين عسكريين و مدنيين داخل خيمة في القاعدة الجوية في العراق، دافع ترامب عن قراره بشأن انسحاب القوات الأميركية من سوريا قائلاً إنه "لن يكون هناك أي تأخير".


و أضاف أنه أبلغ القادة العسكريين أنه "لا يمكنكم الحصول على مزيد من الوقت, حيث كان لديكم ما يكفي من الوقت".


لم يذكر خطة القوات الأمريكية لإرسال 5,000 جندي إلي العراق لمحاربة داعش, و كان من المقرر في الأصل أن يجتمع الرئيس مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، لكن اللقاء ألغي.


و اُصدر بيان من رئيس الوزراء "كان من المفترض أن يكون استقبالاً رسمياً و اجتماعاً بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي و الرئيس الأمريكي, لكن أدى إلى استبداله بمحادثة هاتفية".


و قالت المتحدثة الرسمية للبيت الأبيض سارة ساندرز في وقت لاحق إن الاجتماع لم يتم لأسباب أمنية و لوجستية, و قالت و لذلك تمكن البيت الأبيض من دعوة رئيس الوزراء قبل ساعتين فقط من الموعد المقرر للاجتماع و كان الزعيم العراقي في جزء آخر من البلاد و غير قادر على الحضور.

تذكر: لمعاودة زيارة موقعنا مره أخرى بسهوله فقط اكتب فى المتصفح الخاص بك

مجلة كيه ام دبليو

او

Kmw Gate



و قالت ساندرز أيضاً إن ترامب و كبار القادة العسكريين ناقشوا خطة لمواجهة داعش خلال مؤتمر صحفي في القاعدة الجوية, و قال ترامب يوم الأربعاء الموافق 26 ديسمبر 2018 إنه لا يعتزم سحب القوات من العراق، مشيراً إلى أنه يمكن استخدام البلاد كقاعدة لمهام مستقبلية محتملة في سوريا, لكنه أكد أن عهد التدخل الأمريكي الكثيف في الخارج انتهى.


و قال ترامب "لا يمكن للولايات المتحدة أن تبقى شرطي العالم" و أضاف "نحن منتشرون في جميع أنحاء العالم, نحن في بلدان لم يسمع عنها معظم الناس, و بصراحة إنه أمر مثير للسخرية".


قام جورج دبليو بوش بأربع رحلات إلى العراق بعد أن أمر القوات الأمريكية بدخول البلاد في عام 2003، و لكن زار باراك أوباما مرة واحدة, كما سافر كلا الرجلين عدة مرات إلى أفغانستان.


تأتي زيارة ترامب في لحظة مشحونة بين الرئيس و الجيش, حيث استقال ترامب في الأسبوع الماضي بعد قراره لسحب القوات من سوريا، و كتب وزير الدفاع السابق في خطاب المغادرة "من حقك أن يكون لديك وزير دفاع وجهات نظره تتوافق بشكل أفضل مع وجهات نظرك, أعتقد أنه من الصواب بالنسبة إلي أن أتنحى عن منصبي", و قام ترامب باستبداله بمسؤول تنفيذي سابق في شركة بوينغ، لا يتمتع إلا بقدر ضئيل من الخبرة في السياسة الخارجية و في الخبرة العسكرية.


أعلنت العراق رسمياً فوزها ضد الجماعة الإرهابية قبل عام، لكن القوات الأمريكية ظلت تعمل للمساعدة في استقرار البلاد و تدريب الجنود العراقيين.


و انتقد ترامب سلفه، أوباما لسحب القوات بسرعة من العراق، زاعماً أنه سيسمح بتزايد ظهور داعش, و لكن لم تتمكن إدارة أوباما من عقد صفقة مع الحكومة العراقية للسماح بوجود قوة أمريكية متبقية للحفاظ على الاستقرار في البلاد, و لكن عند إعادة القوات إلى الوطن و إعلان نهاية رسمية لحرب العراق, تعهد أوباما بإنهاء الحرب التي بدأت في عهد بوش.


كما قدم "بريت ماكغورك" مبعوث أمريكا الخاص لدى التحالف الدولي لمحاربة داعش استقالته من منصبه, بسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.


و الآن يجد ترامب نفسه حريصاً على الوفاء بوعوده الخاصة لتقليص المشاركة الأمريكية في الخارج, و هذا ما دفع قراراته الأخيرة إلى إخراج القوات الأمريكية من سوريا و أفغانستان.


لكن تلك القرارات لم تحظ بشعبية حتى بين فريق الأمن القومي الخاص به، بما في ذلك وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي استقال الأسبوع الماضي, و تبعه بريت ماكغورك، مبعوث أمريكا الخاص لدى التحالف الدولي لمحاربة داعش و الذي يدعي ترامب أنه لا يعرفه.


و حذروا مسؤولين آخرين ترامب من أن مغادرة المنطقة الآن ستسمح لداعش، أو ستسمح لأي جماعة إرهابية أخرى بظهورها مرة أخري, لكن الرئيس كان يصر على أن الوقت قد حان لأفراد الولايات المتحدة للعودة إلى الوطن.


#العراق

#سوريا

#ترامب #أخبار

#اخبار

#سياسة #أعرف_المزيد_عن_العالم

#Iraq

#Syria

#Trump #news #politics #kmw


مواضيع مشابهة:

https://www.kmwgate.com/akhbar-alywm/patrick_shanahan_1


©2020 صحيفة كيه ام دبليو الالكترونية.